البحث عن النجاح - اسلام اشرف

الأحد، 20 أكتوبر 2013 التسميات: , ,
البداية دائماً تحتاج الي خطوة, والخطوة لا تأتي إلا بإرادة, والإرادة لا تأتي إلا بدافع, والدافع هو النجاح.. النجاح وفقط.. هذا كل ما يريده أي أحد. الخطوط كثيرة, والخطوات عديدة, وهذا ما جعلني أفشل, في كل مرحلة, أبحث فيها عن طريق النجاح.  والسبب; خلل.. خلل في ماذا؟ 

كونك تهوي أشياء متععدة في مجالات مختلفة, فتحاول البحث من خلالهم علي سبيل لطريقك للنجاح, هذا أمر غاية في الشغف, وقد يطول إذا لم تحدد من بين هذه المجالات , المجال الذي تريد أن تشق طريقك فيه, وهذا في حد نظري هو أصعب وأطول طرق للوصول النجاح, وألذه علي الإطلاق!

الكثير, قد يصيبه الملل - مثلي - في تحديد الطريق الأميز, وقد يغمره الفشل في كل مرة يحاول ان يتميز في أحدهم, أو يجعله يتراجع عن تحويل تلك الهوايات إلي مجالات عمل يكتسب منها الرزق, أو تطول به المسافة في كل هواية بحثاً فيها عن نجاح فيصيبه الفشل بعد طيل الفترة وينتهي به المطاف لغلق تلك الصفحة. 

الخلل هنا يأتي في الإرادة, إرادة النجاح! هذا أمر معقد حينما تتشابك أمامك خيوط هواياتك ببعضها, ويُخيّل لك أنك ناجح في كل ذلك, وبالفعل أنت كذلك, ولكنك, حين تجد نفسك عاطلاً, عن عملِ جاد حقيقي, فقد تلجأ ربما للبحث عن وظيفة بعيدة تمام البعد عن ما ترغب, و رغبتك في كسب المال بأي طريقة هي السبب في ذلك, و قد لا تجد نفسك موفقاً في هذه الوظيفة, وتذهب لأخري, والأخري والأخري.. فقد تنجح في واحدة ولكن أين حبك لها؟ و أين متعتك فيها التي تجعلك تصمد أمام العقبات؟ لن تجدها فربما تتركها قريباً مثل أصدقائها!

إذن فمن أين تأتي لذة النجاح؟ لذة النجاح هذه عندما تنجح في العثور علي تلك الهواية التي تصنع طريق تمُيزك ونجاحك المستقبلي, ويتحول النجاح إلي نتيجة مادية ومعنوية, وهذا ما يستصعب علي البعض في البداية.. بداية البحث عن تلك الهواية التي تجعلك ملكاً ولو كنت تربح القليل.

ومن هنا ومن بداية كتابتي لهذه التدوينة,عاهدت علي أن أبدأ بخطوة إيجابية, خاصةُ وبعد مرور 5 سنوات بين تشتيت الهوايات متخبطاً, وبدون أخذها علي المحمل الجدي.. سأبدأ بالبحث في ما أعشق منها, لعلني أصيب واحده منها, أخذاً بأسباب النجاح والفشل.. مهما كان قدرها .. سائل المولي أن تكون هذه المدونة سبباً في تحفيز أي شخص, يبحث عن طريق النجاح, من خطوات الفشل.. أو تكون منصة تواصل بينا, تساعدنا علي الأخذ بأيدي بعضنا البعض, من نتائج تلك التجارب.





0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
مدونة قرأت لك وكتبت © 2010 | تعريب وتطوير : خالد المصري | Designed by Blog | Blogger Template by khaledoficial.info