-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات المشروعات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات المشروعات. إظهار كافة الرسائل
0 فن البدء فى المشروعات الجديدة
ابدأ الآن.. هذه هي النصيحة التي يمكن أن تسمعها من أي رائد أعمال مخضرم، لو طلبت رأيه حول الوقت المناسب لبدء عملك التجاري الخاص. فكثيرون منا، يستغرقون الكثير من الوقت في التفكير والتخطيط، والكثير من الوقت في القراءة عن إنشاء الأعمال وتطويرها، لكن دون الخوض فعليا في التجربة. متناسين بأن أساس وجوهر ريادة الأعمال هي المبادرة؛ أي الشروع فورا في تأسيس الأعمال، وليس القراءة عن تأسيس الأعمال. هذه هي الفكرة التي ينبني عليها كتاب ”فن البدء“، الذي يأخذ على عاتقه مهمة توجيه رائد الأعمال الشاب لتسخير معارفه وشغفه لبدء مشروعه الخاص، دون الضياع بين الأسطر المملة لكتب تأسيس وإدارة الأعمال.
تزخر المكتبات بمئات الكتب حول ريادة الأعمال، لكنها سرعان ما تتقادم بسبب الثورات المستمرة التي تحدث في المجال والأساليب الجديدة التي تظهر كل يوم لتنسخ ما سبقها مقدمة حلولا أفضل لمشاكل تأسيس وإدارة الأعمال. إلا أن كتاب جاي كاواساكي ”فن البدء – الدليل المثبت بالزمن والمحسن بالتجربة لأي شخص يريد أن يبدأ أي شيء“ يبقى كتابا كلاسيكيا لا بد أن يمر عليه أي رائد أعمال قبل الانتقال إلى الكتب الثورية الجديدة. فهو دليل مبسط مباشر يسعى لتحفيز رواد الأعمال على البدء فورا، من خلال أحد عشر فصلا، تفصل المعارف الأساسية لقيادة العمل التجاري الناشئ نحو النجاح الكاسح.
أرى أن الفصل الأول هو أهم فصول الكتاب، ومهما تقادم محتوى الكتاب فإن هذا الفصل سيبقى صامدا في وجه الزمن، لأنه يؤطر للأساس الذي تقوم عليه ريادة الأعمال، ويحدد المهام الخمس التي يجب على رائد الأعمال إنجازها، وإلا فلن تكون لمغامرته في مجال الأعمال سوى نهاية واحدة: الفشل.
أول ما على رائد الأعمال فعله هو بناء المعنى. إعطاء معنى لما ينوي القيام به. أي ما الهدف الذي يريد تحقيقه. المقصود بالمعنى هنا ليس المال ولا الشهرة ولا حتى الاستمتاع بالعمل. تلك غايات وليست معان. المعنى يجب أن يكون شيئا نبيلا غير شخصي، يمثل النهاية المشرقة في نهاية النفق المظلم، ويكون الحافز الذي سيتيح للمبادر النهوض بعد كل سقطة يسقطها. المعنى قد يكون جعل العالم مكانا أفضل للعيش، تحسين مستوى عيش الإنسان، تحقيق إنجاز للأمة، إلخ.
المهمة الثانية التي يحددها جاي كاواساكي لرواد الأعمال هي تحديد الرؤية. ليس المقصود هنا تلك الصيغ الطويلة المملة التي كانت تعتمدها الشركات منذ زمن، مثل ”مهتمنا هي توفير منتج رائع رخيص… مع الحفاظ على بلا بلا بلا و… بلا بلا بلا“. كلا، على المبادر أن يجد المعنى أولا، ومنه يستخلص الرؤية، التي يجب أن تكون مختصرة، تدل على رسالة الشركة وتجعل خطى المبادر وخطى فريقه راسخة موجهة مباشرة نحو الهدف.
الخطوة الثالثة هي البدء. على المبادر أن يفكر بالأدوات التي يحتاج إليها ويوفرها ليبدأ في الإنتاج، لا أن يركز على البحث والتخطيط.
الشيء الآخر، من الأشياء المهمة التي يجب أن يفكر فيها رائد الأعمال، هي تحديد النموذج الربحي. أي أساليب تحقيق الدخل المالي والربح المادي. هذا هو أساس العمل التجاري، وأي مشاريع مهما تكن عظيمة فإن مصيرها الفشل إن لم تكن ثمة طريقة لتحقيق الدخل من ورائها. لذلك على المبادر أن يحذر، ليست أي فكرة تخطر بباله ويقدر على تنفيذها يجب أن ينفذها. إن لم تكن ثمة استراتيجية واضحة لتحقيق المال فإنه يلهو فحسب، قد ينجح في تحقيق الدخل المالي وقد لا ينجح. فالأمر سيكون متروكا آنذاك للحظ.
الخطوة الأخيرة هي تحديد الأهداف، التقديرات والمهام. الأهداف هي أهم العتبات التي يريد المبادر بلوغها، أو المراحل التي يجب قطعها. التقديرات تشمل الأرقام التي تحدد نجاح المبادر، مثل عدد العملاء ونسبة النمو. أما المهام فهي ما يجب على المبادر إنجازه لبناء العمل التجاري، مثل توفير رأس المال، توظيف الموظفين، تحديد مقر العمل، إلخ.
الفصول الأخرى للكتاب مهمة أيضا، وهي تتطرق لمسائل مثل، فن تقديم المشروع للمستثمرين، الصحفيين والشركاء. فن التسويق وبناء العلامة التجارية. فن التمويل الذاتي وفن إيجاد الاستثمارات الخارجية. الكتاب إجمالا يستحق القراءة للمبادرين المبتدئين، والفصل الأول لوحده يستحق أن يشترى الكتاب لأجله.
0 للمشروعات الصغيرة : السبع الذهبية من النصائح التسويقية
الأربعاء، 16 أكتوبر 2013
التسميات:
التسويق بالبريد
,
الخدمة
,
السلعة
,
الفشل
,
المشروعات
,
تسوق
,
تسويق
,
تعليم
1- لا تتبع سياسات إعلانية مثل الشركات الكبرى
تسعى الشركات الكبرى – عبر سياسات إعلانية ضخمة- لترسيخ اسمها التجاري في أذهان المستهلكين، ولخلق طلب على منتجاتها المستقبلية. المنشأة الناشئة الصغيرة لا تتحمل اللجوء لمثل هذه السياسات. بدلاً من ذلك، قم بتصميم إعلاناتك بنفسك (ما لم تقدر على تحمل نفقات جهة متخصصة في هذا المجال). هذه الإعلانات يجب أن تركز على تنشيط المبيعات، عبر تضمين عرض خاص فيها، وتضمين طريقة سهلة للمستهلكين كي يستفيدوا –فعلاً- من هذا العرض الخاص.
2- وفّر نسخة أرخص
بعض العملاء المحتملين يكونون غير مستعدين لدفع السعر الذي تطلبه مقابل السلعة أو الخدمة التي تقدمها. البعض الأخر يهتم أكثر بالحصول على سعر أرخص أكثر من اهتمامهم بالحصول على جودة أعلى. يمكنك تفادي خسارة أي مبيعات متوقعة عبر توفير نسخة مُصغرة ذات مواصفات أقل من المنتج أو الخدمة في مقابل سعر أقل تكلفة.
3- وفّر نسخة خاصة (استثنائية)
على عكس النقطة السابقة، ليس كل العملاء من الباحثين عن الأرخص فقط، بل يبحث بعضهم عن النادر والمختلف عن غيره من المنتجات والخدمات مقابل دفعهم لسعر أكبر. يمكنك مضاعفة متوسط مبيعاتك عبر توفير نسخة غير عادية من منتجك/خدمتك، أو عبر دمج العديد من المنتجات/الخدمات في باقة واحدة ذات سعر أعلى.
4- جرّب غريب طُرق التسويق
ابحث دائماً عن الطرق التسويقية غير التقليدية والتي غفل عنها المنافسين، فقد تكتشف طرقاً مربحة لزيادة المبيعات وتجنب المنافسة الشرسة. كمثال، اطبع أفضل إعلان صغير لك على حجم بطاقة بريدية وأرسلها لجميع عملائك المحتملين في سوقك المحتمل. مثل هذا الإعلان قد يؤدي لزيادة زوار موقعك (في الحقيقة أو على الشبكة) ومنه يؤدي لزيادة مبيعاتك في مقابل تكلفة قليلة.
5- صغّر حجم إعلاناتك
قلل من حجم إعلاناتك بطريقة تسمح لك من نشر عدد أكبر من الإعلانات في مقابل ذات التكلفة. ستفاجئ عندما تعرف أن مردود النسخة الصغيرة من الإعلان أفضل من مردود النسخة الكبيرة.
6- رتب عروضاً ترويجية مع منشآت صغيرة أخرى
اتصل بمنشآت صغيرة أخرى –غير منافسة لك- والتي تخدم ذات الشريحة من عملائك في السوق. اعرض عليهم الترويج لمنتجاتهم/خدماتهم لدى عملائك في مقابل أن يفعلوا المثل لدى عملائهم. هذه العروض تنشط المبيعات في مقابل تكلفة قليلة.
7- استفد من عملائك
عملاؤك يعرفوك جيداً ويثقون فيك نتيجة تعاملهم معك، وهؤلاء من السهل الحصول منهم على أعمال مقارنة بمن لم يتعامل معك أبداً من قبل. استفد من هذا الأمر عبر ترتيب عروض خاصة لعملائك الحاليين والإعلان عن منتجاتك/خدماتك الجديدة لهم قبل غيرهم. أيضاً احرص على تحويل عملائك لمسوقين ومروجين لك عبر تنفيذ سياسة تحفيزية تعود عليهم بالمنافع في مقابل كل أن يخبروا معارفهم وأصدقائهم عن منتجاتك/خدماتك. هذه السياسة التسويقية أقل تكلفة من غيرها.
0 ريادة الأعمال و الشركات الناشئة
تريد إنشاء شركة لتقديم منتج أو خدمة ويب؟ إذا لم يكن تخصصك تقنيا فإن أكبر خطأ ترتكبه هو تفويض شركة تقنية لتنفيذ فكرتك. البديل: البحث عن شريك أو توظيف مبرمج.
حين نتحدث عن الشركات الناشئة فإننا لا نتحدث عن الأفكار، بل عن الأفراد. نعم الأفكار مهمة، لكن التنفيذ هو الأهم، والتنفيذ يتطلب فريقا ماهرا.
من السهل الإتيان بفكرة عبقرية. يمكنك أن تجد في الشارع فكرة تحت كل حجر. جرب أن تفتح صنبور المياه وستتدفق أمامك عشرات الأفكار. أما الأسهل فهو أن يأتي الآخرون ويقلدون فكرتك العبقرية.. ويتفوقون عليك.
السر ليس في أن تكون الأول في التنفيذ (إلا نادرا). بل السر أن تكون الأفضل في التنفيذ. ولتكون الأفضل في التنفيذ تحتاج أن تتوفر على المهارات الأفضل.
حين تريد خوض مغامرة إنشاء شركة، فأول ما تحتاج إليه هو الفريق. الفريق قد يكون مجرد شخص آخر بجانبك، يشاركك أحلامك ويقاسمك أعباء إنشاء شركة من الصفر.
قد يبدو أن الاعتماد على شركة خارجية لتنفيذ فكرتك، أرخص من توظيف مبرمج أو إثنين بشكل دائم. هذا على المدى القصير فقط. تذكر أن مشاريع الويب في تطور دائم؛ لا تنس مصاريف الصيانة والتطويرات المتتالية.
الأسوأ، أنك إن لم تكن حذرا قد تخسر كل شيء: هل يتضمن عقد التعهيد أن المنتج النهائي سيكون ملكك وحدك؟ ماذا لو قررت الشركة إعادة بيع النصوص البرمجية لمنتجك لشركة أخرى؟ ولا تنسى المشاكل الدائمة في التأخير في تنفيذ التعديلات وأعمال الصيانة.
إذا كنت تعتقد أن تكلفة التوظيف أكبر من تكلفة التعهيد (وهذا غير صحيح بالمرة)، ثمة حل أسهل: إيجاد شريك يتكفل بالمسائل التقنية لمشروعك، ويحصل على نسبة من ملكية المشروع.
النقطة الأخيرة، إذا كنت تنوي البحث عن تمويل خارجي لمشروعك، فتأكد أن لا أحد سيهتم بتمويلك إذا كنت تعتمد على شركات خارجية لتطوير الجزء الرئيسي من منتجك، ولم تكن تتوفر على فريق خاص (ولو من فرد واحد).
قد تعتقد أن الفكرة هي كل شيء. وما إن تأتي بفكرة عبقرية ستجد أن شركات التمويل تتسابق عليك. كلا. حين تجرب، ستكتشف أن الأهم لدى المستثمرين هو الفريق. الفكرة غير مهمة، والنموذج التجاري ليس ضروريا في البداية (في أغلب الأحيان). لكن الأهم دائما هو الفريق. الفريق المتفرغ لتطوير المشروع.
هذا لا يعني بأن التعهيد الخارجي للمهام سيئ دائما، هو سيئ حين يتم الاعتماد عليه لتنفيذ وإدارة الأجزاء الحيوية من المشروع. لكنه قد يكون مفيدا للقيام بالمهام الفرعية الصغيرة التي تتطلب وجود متخصصين، في وقت لا تسمح فيه الميزانية بتوظيف متخصصين، في قطاعات مختلفة، بدوام كامل.
ما ينقص رواد الأعمال في مجال الإنترنت في العالم العربي وجدنا أن المال ليس أهم ما ينقص الرواد واستنتجنا أيضا أن رواد الأعمال في مجال الإنترنت في المنطقة ينقسمون إلى ثلاثة أجيال:
الجيل الأول هم من بدؤوا مشاريع كبيرة ووظفوا مئات الموظفين في وقت قصير، وانتهت أغلب تلك المشاريع بانهيارها مع انفجار فقاعة الدوت كوم في أمريكا، بإستثناء بعض المشاريع التي استمرت بدعم من المستثمرين مثل مكتوب وجيران وغيرهم.
الجيل الثاني هم من بدؤوا بعد انهيار الجيل الأول وبدؤوا ببناء المواقع والمنتديات في المجالات التي يحبون بالرغم من كون أغلبهم غير تقنين ومنهم من نجح وكثير منهم من لديه نجاح محدود فقط ولم يستغلوا قدراتهم بكاملها.
الجيل الثالث: وهو الجيل الذي نرى له مستقبل كبير حيث يتكون من شباب وشابات لديهم المهارات اللازمة في التطوير والتصميم والتسويق، ونموا في وسط الشبكات الاجتماعية والـ web 2.0، هؤلاء لا ينقصهم المال فقط بل ينقصهم قصص النجاح المحفزة وبعض الخبرة في ريادة الأعمال في الإنترنت، وهو ما نحاول نحن وجهات أخرى حكومية وخاصة المساعدة فيه. الجدير بالذكر والمبشر أن رواد هذا الجيل بدأ الكثير منهم في تأسيس مجموعاتهم للتعارف وتبادل المعلومات مثل Riyadh Geeks وAmman Tech Tuesday وDubai Tech Nights وغيرها.
وجدنا أيضا أن الحكومات بدأت العمل على دعم الريادة باطلاق الحاضنات وتطوير الأنظمة وغيرها، لكن هذه أمور تتطلب وقتا طويلا. من جهة أخرى، رأس المال العربي موجود لكن رأس المال الذي يود الاستثمار في المشاريع التي في بدايتها قليل جدا فالكثير من المستثمرين لا يود استثمار مبالغ قليلة بل يود استثمار الملايين في مشاريع كبيرة، وهذه هي الثغرة التي نود سدها في N2V حيث نركز في الاستثمار في المرحلة المبكرة وهو المجال الذي نجد له مستقبلا كبيرا وهدفنا من الاستثمار في هذه المرحلة هو ليس فقط العائد المباشر على الاستثمار بل إثبات نظريات المشروع حيث يقوم المبادر باثبات نظرياته على نطاق صغير ويحقق نجاحا كبيرا ويتعلم الدورة الكاملة لنجاح المشروع وبعدها تصبح المسألة مجرد استثمار أكبر وتوسع للمشروع لتكرار النجاح.
ننصح رائد الأعمال بالتركيز على عينة صغيرة من السوق (مثل منطقة جغرافية محدودة، أو الاكتفاء بتقديم منتج واحد)، ثم بناء مشروعه والمرور بهذه المراحل الأساسية: تطوير الموقع، تصميم الموقع والتركيز على قابلية وسهولة الإستخدام، إنتاج المحتوى الملائم، تسويق الموقع وبناء مجتمع على الموقع، ثم تحقيق الدخل. بعد النجاح في هذه المراحل بشكل مصغر سيسهل تكرار التجربة على نطاق أوسع وتنمية المشروع بسهولة أكبر.
لا نستثمر في المشاريع بل في رواد الأعمال ولدينا قناعة بأن الأفكار لا تساوي شيئا (إلا إن كانت مع براءة اختراع)، قيمة الفكرة هي في القدرة على تنفيذها.
معايير اختيار رواد الأعمال كثيرة أولها الحماس والقدرة على التعلم. لا نستثمر في رائد الأعمال الذي يأتي بالفكرة ويود أن يصبح مديرا، فقط، ويريد أن يوظف مبرمجين ومصممين ومسوقين! نحن نستطيع، لو أردنا، أن نوظف هؤلاء بأنفسنا دون أن نعطيه استثمارا، فالفكرة كما قلنا لا تساوي شيئا في حد ذاتها. إذا كان لديه نقص في بعض القدرات الأساسية نطلب منه أن يحضر شركاء (وليس موظفين) يكملونه حتى نبقي على الحماس والشغف في المشروع.
النموذج الذي نستعمله ونحاول أن نطبقه على رواد الأعمال الذين نعمل معهم هو أن نطلب منهم أن يفكروا بمشروع له مستقبل كبير وأن يبدؤوا بتطبيقه بشكل صغير لاثبات النظرية وبعد ذلك إما أن ينمو المشروع بشكل كبير أو يقتل بشكل سريع وينتقلوا لمشروع آخر.
يختلف تعريف رائد الأعمال بين الناس. أنا شخصيا أعرفه بأنه هو الشخص الذي لديه رغبة شديدة في تحقيق نجاح كبير وهو من يريد تحقيق نجاح يغير في طريقة عيش الناس. ويتميز هذا الشخص بقدرته على التعلم بسرعة والتغير والتأقلم بالاضافة الى الانضباط والإصرار.
ريادة الأعمال معروفة في العالم العربي منذ مئات السنين وليست شيئا جديدا لكن الجديد هو ريادة الأعمال في مجال الإنترنت، والفورة كان سببها وجود نجاحات في الغرب يمكن القياس عليها ويمكن تكرارها هنا. هذه الفرصة دفعت الكثير من الجهات للتركيز على ريادة الأعمال.
ما الذي ينقص رواد الأعمال العرب، حاليا؟
أمور كثيرة، وطبيعي أن لا تكون موجودة وتأتي مع الوقت. أغلب هذه الأمور لها علاقة بالنضوج الفكري للرواد ونضوج الصناعة التي يعملون فيها. رواد الأعمال هنا ينقصهم الجرأة فمعظم الرواد يعتقدون أنهم أقل من نظرائهم في الغرب وهذا غير صحيح أبدا خصوصا أن الإنترنت أتاحت تساوي الفرص للجميع على عكس ما كان حاصلا قبل 20 سنة. أيضا ينقص رواد الأعمال هنا الرغبة في التعلم حيث لاحظت أن الكثير من الرواد يظن أنه يعرف كل شيء! ويعتقد أن ثقته بنفسه كافية. طبعا الثقة بالنفس أساسية، لكنها ليست كل شيء فالمطلوب التعلم من الغير ثم الثقة بالنفس لإتخاذ القرار الصحيح ولو كان مخالفا لنصائح الآخرين.
عندما بدأنا هذه البرامج الاستثمارية كان هدفنا أن تتكامل ولا تتنافس فكل المشاريع تخدم فئة أو مرحلة من المشاريع وجميعا يهدف إلى خلق نجاحات كبيرة بصورة منظمة وسريعة قابلة للتكرار إن شاء الله.
هل يمكنك إخبارنا عن مشاريعكم المستقبلية؟
مشروعنا المستقبلي هو التركيز على برامج الاستثمار وإنجاحها، إن شاء الله، ثم تكرار هذه النجاحات. هدفنا في N2V أن نصل بالمشاريع التي لدينا إلى مرحلة التوسع السريع بحيث يستطيع رائد الأعمال تكرار نجاحه الذي حققه على نطاق صغير بشكل أكبر وعلى مستوى عالمي مع إلتزامنا بالإستثمار في هذا التوسع، وهذا ما نتوقعة في 2012 للعديد من المشاريع التي استثمرنا بها بإذن الله.
لا يدور حديث عن الويب العربي إلا تطرق إلى أزمة المحتوى التي تعتبر أزمة الأزمات وعائقا أمام تطور الويب العربي. ما هي، برأيك، أسباب هذه الأزمة وهل ثمة أمل في تحسن الوضع؟
عندما تأخذ المسألة بالأرقام وتقارن بين عدد المتحدثين بالانجليزية والمحتوى المتوفر لهم والمتحدثين بالعربية والمحتوى المتوفر لهم من الطبيعي أن تجد فجوة، لعدة أسباب من أهمها أن الإنترنت دخلت متأخرة إلى العالم العربي، وإلى فترة قصيرة كان الاتصال في كثير من الدول العربية بطيئا وغير جيد ولم تنتشر شبكات النطاق العريض إلا في الفترة القريبة الماضية.
هذه الفجوة تكلمت عنها الكثير من المؤتمرات والندوات وطرحت عنها الكثير من أوراق العمل، وشخصيا أرى أن لا حل لها إلا بتفعيل ريادة الأعمال في مجال الإنترنت وأيضا تفعيل صناعة المحتوى بواسطة المستخدمين User Generated Content. أما ما يحدث الآن من مشاريع مثل تحويل المكتبات الوطنية إلى نسخ رقمية وغيرها ونشر بحوث الماجستير والدكتوراه بشكل رقمي فهي أمور مساعدة لكن في النهاية مهما حاولت أن تبني المحتوى لن تستطيع، لأن المحتوى يبنيه القطاع الخاص والأفراد إذا أعطوا الأدوات المثالية وهذا ما سيحدث مع انتشار مفاهيم ويب 2.0 بين رواد الأعمال في العالم العربي، وهو ما بدأنا نراه بالفعل مؤخرا.
طبيعي جدا وسبق أن تحدثت عنه في أحد المؤتمرات سابقا. من الصعب جدا تعميم اللغة العربية في مجال ريادة الأعمال ونحن لا نملك الخبرة الكافية بعد. أيضا الكثير من الذين يعملون ويقودون القطاعات المالية في العالم العربي أجانب وحتى العرب كل دراستهم وقراءاتهم والمصطلحات التي يتعاملون بها هي انجليزية. فهل نبدأ نترجم الآن وتصبح الترجمة شغلنا الشاغل أم نحقق نجاحات في العالم العربي؟
أرى أنه على رائد الأعمال الآن تعلم اللغة الانجليزية والتعامل بها لفترة معينة حتى تنضج ريادة الأعمال في العالم العربي وعندها ننفصل عن الانجليزية.
لو نظرنا للتاريخ لوجدنا أن الأطباء في أوروبا في مرحلة من المراحل كان من اللازم عليهم تعلم اللغة العربية لأنها كانت لغة الطب وكل الكتب والعلم الموجود مكتوب بها ولكنهم بعد ذلك استطاعو الإنفصال عن اللغة العربية بعد نضوج علمهم وتوفر العلم بلغتهم وهاذا ما نطمح إليه في المستقبل للغة العربية وريادة الأعمال.
ختاما، مع السؤال الكلاسيكي: هل من نصيحة تقدمها للمبادرين الشباب؟
مجال ريادة الأعمال مجال كبير جدا ومليء بالفرص الكبيرة، لذا أدعو كل رواد الأعمال الشباب إلى التركيز كأهم نصيحة لهم، لأن الفرص الكبيرة الموجودة الآن تشتت الرواد عندما يحاولون فعل كل شيء في نفس الوقت. أن تقوم بعمل نجاح بسيط أو معتدل في عدة مشاريع يجب أن لا يكون طموحك، ركز على مشروع واحد وامنحه كل طاقتك خلال فترة محدودة لتحقق أكبر حجم ممكن من النجاح أو تنتقل إلى مشروع آخر إذا لم ينجح. ثانيا أنصح الرواد بالقراءة والتعلم بشكل مستمر لكي ننضج بشكل أسرع ولكي يسرعوا نجاحاتهم.
0 دان إيسينبيرج , الفرق بين الاحتفال بالفشل واحتضانه .
يناقش دان إيسينبيرج في مقابلة عبر الفيديو، الفرق بين الاحتفال بالفشل واحتضانه كأداة تعليمية على المستوى الفردي وعنصر ضروري للتطوير الاقتصادي على المستوى المجتمعي.
ملحوظة : قرأت هذه المقالة وأعجبتنى فنقلتها لكم من أحد المواقع العربية المميزة عندىويقول "تعالوا لا ننجر بعيداً في الاحتفال بالفشل من وجهة نظر رائد الأعمال. يختلف هذا الأمر كثيراً عن تشجيع المخاطرة".
الثقافات التي تعتبر مناسبة جداً للمشاريع الريادية تشهد الكثير من الحركة مع ولادة الكثير من الشركات وإغلاق أخرى، وهو أمر ضروري للتنمية الاقتصادية. غير أنه يشير إلى أنه يجب في مطلق الأحوال اعتبار الفشل نتيجة غير مرغوب فيها لأي ريادي.
وعلى مستوى السياسة، يقول ان عدم تجريم الإفلاس، وتعزيز المرونة في العمل ضروريين لخلق بيئة داعمة، في حين ان الاستعداد للمخاطرة بالفشل ومن ثم التعلم هو أمر بالغ الأهمية من أجل الحصول على التعليم كريادي.
هل توافق؟ وهل الفشل مقبول في المنطقة برأيك إن لم نقل يتم الاحتفال به؟