-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل
1 الربح من التسويق بالعمولة
هذه بداية لسلسلة دروس عن الربح من التسويق بالعمولة من برامج عربية للربح من الانترنت، وسنتطرق للحديث بمقدمة عن أهمية التسويق بالعمولة ثم أفضل المواقع العربية التي تقدم برنامجا ربحيا للتسويق بالعمولة.
اولا: نبذة بسيطة عن مفهوم التسويق بالعمولة :
يتضح من كلمة التسويق بالعمولة ، أنه عبارة عن قيام المسوق بالتسويق لعرض ما مقابل عمولة محددة ، وقد يكون هذا العرض إما زيارة أو تسجيل أو تحميل أو شراء ـ فكلمة التسويق بالعمولة تشمل كل عرض يمكن التسويق له ، بعكس كلمة البيع بالعمولة فهذه الاخيرة تقتصر على البيع فقط بمعنى أوضح التسويق لمنتج ما مقابل الحصول على عمولة عن كل عملية بيع تتم من خلال المسوق ، ويلاحظ أن عملية التسويق تتم من خلال توجيه الزائر لتنفيذ غرض ما بهدف الحصول على العمولة كأن يقوم بتحميل ملف ما أو شراء منتج او التسجيل فى موقع .
ثانياً: افضل الشركات العربية التى يمكن العمل معها فى مجال التسويق الالكترونى :
يوجد الان بعض البرامج العربية الرائعة والتى يمكن من خلالها تحقيق مبالغ جيدة قد لا تقل عن 1000$ شهرياً، إذا فالحقيقة ان الان بمقدور كل شخص يريد ان يعمل على الانترنت ويربح من عمله هذا ان يحقق مبالغ ممتازة شهرياً ولن يكون فى حاجة الى البحث عن وظيفة او ان يلزم نفسه بمشقة العمل لدى شخص اخر .
اولاً : التسويق لمواقع الخدمات :
يوجد الان على شبكة الانترنت الكثير من المواقع التى تقوم بدور الوسيط ما بين البائع والمشترى مقابل عمولة محددة ، وهذه المواقع تضمن تنفيذ كلا الطرفين لالتزاماتهم مقابل عمولة فمثلاً موقع مثل خمسات وهو من أفضل مواقع بيع وشراء الخدمات المصغرة ، يقوم هذا الموقع بضمان حق البائع فى حصوله على أجره وكذا يضمن حق المشترى فى حصوله على خدمة ذات جدوة عالية .
ويمكن تحقيق ارباح جيدة من خلال التسويق لهذه المواقع المختلفة والقاعدة العامة ان يحصل المسوق على 1$ عن كل شخص يسجل داخل إحدى هذه المواقع ثم يشترى خدمة ، وهذه هى الصورة الابسط للربح من مواقع الخدمات ويوجد صورة أكثر تقدماً وهى التسويق للخدمات الموجودة داخل موقع معين كموقع ( أى خدمة ) مثلاً ، فهذا الموقع يحتوى على ميزة التسويق للخدمات داخل الموقع ، بمعنى ان كل مقدم خدمة يرغب فى زيادة عدد مبيعات خدماته يقوم بتقديم خدمته داخل برنامج التسويق بالعمولة ليقوم الاشخاص بالتسويق لهذه الخدمة مقابل عمولة يحددها عارض الخدمة سلفاً . وهى طريقة جيدة جداً للربح من مواقع الخدمات ، فهى تمكن كل شخص ليس فى استطاعته تقديم خدمات فى مجال معين ان يقوم بالتسويق لخدمات الاخرين مقابل عمولة جيدة وقد يكون التسويق من خلال وضع بانر اعلانى مثلاً للخدمة داخل موقعه ، والصورة الاكثر تقدماً للربح من خلال مواقع الخدمات هى من خلال تقديم خدمات على هذه المواقع ثم التسويق لهذه الخدمات داخل وخارج الموقع ليحظى الشخص مقدم الخدمات على الكثير من طلبات الخدمات بما يعود عليه فى نهاية الامر بالكثير من الارباح بإذن الله ، ويمكنك إن اردت ان تقدم خدمات على هذه المواقع
أولا: ان تبدأ بالعمل على موقع خمسات ثم موقع أى خدمة فهما الأشهر والأفضل على الساحة الان .
ثانياً : يمكنك الاسترشاد بالخدمات الموجودة فعلاً على الموقع والاقتباس منها .
ثانياً: التسويق بالعمولة لبيت دوت كوم :
موقع بيت دوت كوم هو أفضل موقع توظيف فى الشرق الاوسط ويمكن من خلاله ان يجد كل باحث عن العمل وظيفة احلامه من خلال هذا الموقع الرائع ، وكذا يمكن لكل شركة تبحث عن موظفين ان تجدهم من خلال موقع بيت دوت كوم ،
ولكن السؤال هنا كيف يمكن تحقيق أرباح من موقع بيت دوت كوم ؟
وأجيبك هنا على هذا السؤال :
موقع بيت دوت كوم يحتوى على أحد افضل برنامج لمشاركة الارباح فى الوطن العربى ، وفكرة الربح منه هو ان يقوم المسوق بدعوة الاشخاص الذين يبحثون عن فرصة عمل أولاً بالاشتراك فى موقع بيت دوت كوم ثم تسجيل سيرتهم الذاتية على موقع ، وفى المقابل يحصل المسوق على ما معدله 1$ عن كل عملية تسجيل تتم من خلاله ، واعتقد فى رأيى الشخصى ان برنامج شركاء بيت دوت كوم هو بداية جيدة لكل مبتدأ يريد ان يرى أرباحاً حقيقية من عمله على الانترنت ، وذلك لعدة عوامل أهمها سهولة الحصول على عضوية مفعلة داخل موقع بيت دوت كوم ، فالامر بسيط جداً فقط كل ما عليك هو القيام بإنشاء موقع مجانى او مدونة مجانية ولتكن على بلوجر او الوورد بريس ، ويفضل أن تكون هذه المدونة متخصصة فى مجال متعلق بالتوظيف سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة ، كأن يكون موضوع المدونة فى الاساس هو التوظيف وهى الصورة المباشرة او ان يكون موضوع المدونة مثلاً متعلق بالتعليم وتضيف داخله قسم للتوظيف . وبعد إنشاء المدونة يمكنك بسهولة التقدم الى برنامج شركاء بيت دوت كوم لتكون أحد اعضاء هذا البرنامج الرائع .وغالباً ما يتم التواصل معك عن طريق البريد قبل الموافقة على تفعيل عضويتك داخل هذا البرنامج ، وبعد ان يتم قبولك فتكون بذلك قد اجتزت نصف الطريق والذى سوف تصل فى نهايته الى تحقيق ارباح حقيقية من خلال عملك على الانترنت ، والنصف الاخر من هذا الطريق هو قيامك بالتسويق لموقع بيت دوت كوم بكل الوسائل والامكانيات التى يتيحها لك الموقع فهو يخصص لك خيارات ربط متعددة لتتمكن من خلالها من التسويق بطرق متعددة ومتميزة تساعدك كثيراً على تحقيق الارباح .
القواعد الاساسية التى يجب ان تعلمها جيداً لتحقق ارباح من برنامج شركاء بيت دوت كوم :
اولاً : عند تسويقك للموقع عليك التركيز على امر مهم جداً وهو إخبار الزائر انه يجب عليه ليقوم بالتسجيل ان يكتب كلمة سر مكونة من احرف وارقام اى كلمة سر مركبة وذلك لكى لا يواجه الزائر صعوبة فى التسجيل وذلك لقلة خبرة الكثيرين. او ان تقترح عليه انشاء حسابه على بيت دوت كوم عن طريق ربط حساب الفيس بوك او تويتر بموقع بيت وهى اسهل الطرق للاشتراك فى الموقع .
ثانياً: عليك بإخبار الزائر بأنه يجب عليه ان يقوم بملئ سيرته الذاتية بنسبة 70% على الأقل لكى يتمكن من التقدم الى الوظائف المختلفة ، وهذه القاعدة مهمة جداً ، حيث انه لكى تحصل على عمولتك فشرط الحصول على العمولة هو قيام الشخص المسجل عن طريقك بملئ سيرته الذاتية بنسة 69% على الاقل .
ثالثاً : عليك ان تأتى بأهم شيء وهو أعداد كبيرة جداً من الزوار لكى تحصل على مسجلين ، والامر ليس صعباً فقط كل ما عليك هو ان تعامل هذا البرنامج على انه عمل حقيقى ، فيجب ان تداوم على ممارسة العمل دون انقطاع او كسل ، ولا تنتظر نتيجة سريعة بل عليك الصبر فليس كل من سار فى طريق ما وصل الى نهايته لذا اصبر وداوم على العمل وبإذن الله سوف ترى نتائج تذهلك وتذهل كل من حولك .
ثالثاً : التسويق بالعمولة لشبكة أيكو:
وهى شركة عربية رائدة فى مجال التسويق بالعمولة تعتمد فى المقام الاول على نفس طريقة عمل برنامج شركاء بيت دوت كوم ، أى أن الربح من هذه الشركة يعتمد على جلب مسجلين لعروض مختلفة أو عن طريق تسويق منتجات وتحصيل عمولة مجزية مقابل ذلك أو حتى تحميل برامج وتفعيلها كل ذلك عن طريق وضع اعلانات داخل المواقع أو استخدام استراتيجية الربح من الانترنت التي يقدمها موقع نينجا التسويق الإلكتروني بأفكار وأدوات احترافية جدا.
ما يميز نظام عمل شبكة أيكو عن برنامج شركاء بيت دوت كوم هى شمولية واتساع العروض الكثيرة جدا والتي تتنوع أرباحها بالإضافة إلى الأرباح المجزية جدا التي تقدمها للمسوقين، ففى حين يقتصر الامر فى بيت على جلب مسجلين لسيرتهم الذاتية نجد الأمر يتسع فى ايكو ليشمل التسجيل فى عروض كثيرة جداً بما يزيد من فرص الربح حيث ان الشريحة المستهدفة تتسع، وذلك لان التسويق لبيت دوت كوم يقتصر على التسويق لشريحة الباحثين عن عمل والشركات التى تبحث عن موظفين فقط فى حين نجد ان العمل مع ايكو يكاد يشمل كل الشرائح .
والتسجيل فى موقع ايكو لتكون مسوقاً لعروضهم لا يحتاج الى اى متطلبات خاصة فقط امتلاك موقع الكترونى بحيث يكون محتواه وموضوعاته غير مخالفة ومتفقة مع الاداب العامة والقواعد الاخلاقية، أو صفحة عروض قوية.
| تمنياتى أن يكون الموضوع مفيد لك | 0 التسويق للشركات الناشئة
مهما تكن روعة الفكرة التي تبني عليها شركتك الناشئة، ومهما يكن تنفيذك للفكرة بارعا واحترافيا، إذا لم يستخدم منتجك أحد، فإن كل جهدك سيغذو هباءً منثورا، قد تتحسر عليه بقية حياتك. إيجاد الفكرة المناسبة عمل صعب، لكنه ليس مستحيلا. التنفيذ البارع قد يتطلب بعض الوقت والجهد، لكن في النهاية الخيارات محدودة ومتوقعة. أما التحدي الحقيقي والصعب درجة الاستحالة هو: تسويق المنتج.
إحدى أبرز الأخطاء الشائعة التي يرتكبها رواد الأعمال في مشروعهم الأول هي اعتقادهم بأن كل ما عليهم فعله هو إطلاق مشروعهم في الإنترنت و.. لا شيء بعد ذلك. هذا يكفي. بمجرد إطلاق المشروع سينهال عليهم المستخدمون وسيصبح المشروع بعد يوم واحد شعبيا حديث كل لسان.
كم هي بريئة أحلام المبادرين الشباب!
إذا ما سألت أي صاحب مشروع كيف سيسوق لمشروعه لجلب المستخدمين، لقال لك بأنه بارع في استخدام الشبكات الاجتماعية، سيرسل مئات الرسائل البريدية، سينوه عن المشروع في تويتر، سيخبر كل أصدقائه المدونين للكتابة عن المشروع، سيستخدم كل تعويذات السحر الأسود الخاصة بـSEO التي لا يعرفها أحد إلا هو، سيجهز صفحة للمشروع في فيسبوك، سيعلن في Google AdWords وبعض المنتديات، إلخ.
ما المشكلة في هذه الأساليب؟ المشكلة هنا هي اعتقاد رائد الأعمال بأنه وحده من يعرف تلك الأساليب ولا أحد آخر يعرفها، أو على الأقل لا أحد يتقنها بمثل إتقانه. هذا افتراض خاطئ تماما، فهذه الأساليب الدعائية، التي كانت نخبوية ذات زمن، أصبحت الآن مشاعة تماما والكثيرين يعرفون كل أسرارها، وبالتالي فإن استخدامها لم يعد يمنح ما يكفي من تميز. إذا كان كل رواد الأعمال سيستخدمون نفس الأساليب للترويج لمنتجاتهم فإن تلك الأساليب ستفقد قدرتها على التأثير، ولن يستفيد أحد منهم منها. ما لم يكن لأحدهم ميزانية تسويق ضخمة، وهذا لا يتناسب مع طبيعة الشركات الناشئة.
أساسيات التسويق للشركات الناشئة
كما قلت في الفقرة الأولى التسويق تحدي حقيقي. لا توجد طرق سحرية وإجراءات محددة بدقة تضمن لك النجاح في خطتك التسويقية. فيما يلي بعض الأساسيات التي يمكن أن تفيدك، لكنها ليست كل شيء. يمكنك أن تبدأ هنا لكن لا تتوقف هنا. وإذا كان لديك ما تحب أن تشاركه معنا مما تعلمته من فنون التسويق، فمرحبا بك.
القيمة المضافة: أول ما يجب التركيز عليه هو المنتج نفسه، الذي يجب أن يشبع احتياجا معينا لدى المستهلك، وفي الترويج لذلك يجب التركيز على الفائدة (أو القيمة المضافة) التي يحققها المنتج. ما يجب أن تدركه هنا هو أن المستخدم أو الزبون لا يهتم كثيرا بالمميزات التي يتوفر عليها منتجك قدر ما يهتم بالفوائد التي سيجنيها من منتجك. اختر الفائدة الرئيسية التي يحققها المنتج، وركز عليها بشكل أساسي في عملية الترويج والدعاية.
الشريحة المستهدفة: عادة حين يُسأل المبادر عن الشريحة التي يستهدفها بمشروعه يقول ”الجميع“. هذا جواب خاطئ تماما، فلا يوجد منتج يمكن أن يستهدف الجميع، وحتى لو كان فهو خارج قدرات الشركات الناشئة. من الضروري أن تعين الشرحة التي تستهدفها إلى أصغر شريحة ممكنة وتركز عليها، ثم تتوسع لاحقا لمستويات أوسع. أنظر مثلا لهذا الموقع. لا أقول بأن زاجل موقع موجه لكل رواد الأعمال، على الإطلاق. بل فقط أركز على شريحة أصغر من فئة رواد الأعمال، وهم رواد الأعمال في مجالات الإنترنت والموبايل.
التركيز على فئات صغيرة من السوق الإجمالي يتيح لك اختراق السوق بتكلفة محدودة وتحقيق الريادة بسهولة، في فئات صغيرة متوالية قبل الدخول في منافسة مباشرة مع الشركات الكبيرة التي تستحوذ على ذلك السوق.
التسويق قبل بناء المنتج: لا تحتاج إلى منتج متكامل قبل البدء في تسويقه، خاصة بالنسبة لمشاريع الإنترنت. إبدأ التسويق لمشروعك في نفس اليوم الذي تحدد فيه العناصر الأساسية لمنتجك. لا تحتاج سوى إلى صفحة إنترنت تقدم بعض المعلومات الأساسية عن المنتج، بعض صور الواجهة لو توفرت، وخيارا لجمع العناوين البريدية من المهتمين الذي يريدون أن يعلموا بالمشروع عند إطلاقه.
تتيح لك هذه الطريقة الاستفادة من الوقت الذي ستستغرقه في بناء منتجك في التسويق ببطئ للمشروع. وإذا كان بإمكانك إضافة مدونة للموقع تكتب فيها عن مراحل تقدم المشروع وبعض المواضيع ذات صلة بالمنتج، سوف تحقق نتيجة جيدة جدا.
الحميمية: كن قريبا من مستخدمي منتجك وابقى على تواصل معهم. إذا أنشأت صفحة على فيسبوك لا تستخدمها فقط كخدمة لبث أخبار الشركة، بل استخدمها كمنصة للتواصل مع المستخدمين. تعرف عليهم أكثر، استمع لهم دائما وتواصل معهم بشكل شخصي وحميمي.
احكي قصصا: في نفس سياق تحقيق الحميمية، عليك أن تدرك أن الزبناء ومستخدمي منتجك لا تهمهم أخبار الشركة المجردة. كن أكثر إنسانية وتشويقا، واحكي لهم القصص بدل الأخبار الجافة. حين تضيف ميزة مهمة لمنتجك فإن تفاعل المستخدم مع تلك الميزة وحماسه لها سيكون أكبر لو حكيت له قصة أحد مستخدمي تلك الميزة، بدل الخبر الصحفي الجاف.
لكن ما هو التسويق حقا؟
استخدمت كلمة التسويق في هذا المقال أكثر من مرة كتعبير مجازي للدعاية والترويج، كونه المعنى الأكثر شيوعا. لكن في الحقيقة التسويق أشمل من ذلك، وما الدعاية والبيع إلا أجزاء منه.
التسويق هو مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى اكتشاف رغبات المستهلكين وتطوير منتجات أو خدمات تشبع تلك الرغبات وتحقق للشركة الربحية في أقصر فترة ممكنة بأقل التكاليف. وهي إجراءات تشمل عددا من المحاور، أبرزها: المنتج، السعر، الترويج والمكان.
0 المعايير العشر للتسويق الإليكتروني
الجمعة، 18 أكتوبر 2013
التسميات:
الارتباط
,
البقاء
,
التسويق
,
التسويق الاليكتروني
,
الزائر
,
الصفحة
,
المعايير
,
النصائح الزيارات
من الأمور الحتمية عليك في مجال التسويق الإلكتروني: الإلمام بالمعايير العشرة لتقييم أداء العمل، فمثلًا إذا لم تعلم نسبة ربحك مقابل نسبة مدفوعاتك أو نسبة عملائك الذين يجلبون لك هذا الربح من جملة العملاء المحتملين، فإنك ستعجز حتما في المستقبل عن اتخاذ قرارات مصيرية قد تكون سببا في زيادة حجم أعمالك ومن ثم ربحيتك.
سهلت علينا البرامج التحليلية مهمة جمع قيم هذه المعايير، والتي بعد الإلمام بها ستصبح قادرًا على معرفة من أين أتى زوار موقعك، كيف عثروا على الموقع، أين كانوا قبل المجيء إليك، كم مكثوا في موقعك، كم عدد الصفحات التي زاروها، وهكذا. لذا دعنا نستعرض أهم عشرة معايير تستطيع بها تقييم أدائك:
معدل الانتقال من الصفحة الرئيسية (Conversions)
هذا العامل هام جدا ويجب على أي مسوّق إلكتروني أن يعيه جيدًا؛ فهو يحدد معدل انتقال زوار صفحتك الرئيسية إلى صفحة المنتج أو الخدمة ومن ثم إلى صفحة الطلب، وبهذا المعدل تستطيع حساب النسبة بين مجموع الزوار وعدد العملاء المحتملين وعدد المشترين منهم، مما يجعلك قادرا بعد ذلك على توقع نسبة الزيادة في الربحية بناء على معلوماتك عن الزيادة فى عدد الزوار.
هذا العامل هام جدا ويجب على أي مسوّق إلكتروني أن يعيه جيدًا؛ فهو يحدد معدل انتقال زوار صفحتك الرئيسية إلى صفحة المنتج أو الخدمة ومن ثم إلى صفحة الطلب، وبهذا المعدل تستطيع حساب النسبة بين مجموع الزوار وعدد العملاء المحتملين وعدد المشترين منهم، مما يجعلك قادرا بعد ذلك على توقع نسبة الزيادة في الربحية بناء على معلوماتك عن الزيادة فى عدد الزوار.
معدل زيارات الصفحات الداخلية
ربما كان عدد الزيارات الكلية لموقعك عديم القيمة تقريبا لأنك لا تعرف على وجه الدقة ما الذي يجذب الزوار لموقعك، ولكنك ستعرف عنصر الجذب هذا إذا اهتممت بمعدل الزيارات للصفحات الداخلية والذي يخرجه لك البرنامج التحليلي لموقعك عن طريق حساب عدد الزوار غير المكررين إلى متوسط الزيارات لكل صفحة واحدة دون تكرار. إذا وجدت أن صفحة معينة هي أكثر جذبا للزوار من أخرى، فعليك البحث لمعرفة السبب فتطبيقه على باقي صفحات موقعك.
ربما كان عدد الزيارات الكلية لموقعك عديم القيمة تقريبا لأنك لا تعرف على وجه الدقة ما الذي يجذب الزوار لموقعك، ولكنك ستعرف عنصر الجذب هذا إذا اهتممت بمعدل الزيارات للصفحات الداخلية والذي يخرجه لك البرنامج التحليلي لموقعك عن طريق حساب عدد الزوار غير المكررين إلى متوسط الزيارات لكل صفحة واحدة دون تكرار. إذا وجدت أن صفحة معينة هي أكثر جذبا للزوار من أخرى، فعليك البحث لمعرفة السبب فتطبيقه على باقي صفحات موقعك.
معدل البقاء في الموقع
عامل مميز في التعريف بمدى انتفاعك بكمية الزوار لموقعك، فمثلًا إذا كان معدل الزيارة الواحدة دقيقتين أو أكثر مع معدل كبير لزيارات الصفحات الداخلية، فاعلم أن هذا دليل على أن موقعك قد استطاع جذب بعض العملاء المحتملين.
عامل مميز في التعريف بمدى انتفاعك بكمية الزوار لموقعك، فمثلًا إذا كان معدل الزيارة الواحدة دقيقتين أو أكثر مع معدل كبير لزيارات الصفحات الداخلية، فاعلم أن هذا دليل على أن موقعك قد استطاع جذب بعض العملاء المحتملين.
معدل الخروج من الموقع (Bounce Rate)
ويعني معدل خروج الزوار من موقعك فورا من أول صفحة. إذا زاد هذا المعدل فاعلم أن تصميمك للواجهة شابهه الكثير من العيوب التي تحتاج إلى إصلاح فوري.
ويعني معدل خروج الزوار من موقعك فورا من أول صفحة. إذا زاد هذا المعدل فاعلم أن تصميمك للواجهة شابهه الكثير من العيوب التي تحتاج إلى إصلاح فوري.
كلمات البحث
الكثير منا بارع في اختيار الكلمات البحثية التي يستخدمها في موقعه ظنا منه أنها تحظى بنسبة بحث كبيرة في المحركات أو أنها مميزة بالقدر الكافي لتأتي له بشريحة معينة من الزوار، إلا أننا نتناسى كثيرا أن نحاول اكتشاف أي هذه الكلمات فعلا هي من جاءت لنا بالزائر، وأيها لا طائل من استخدامه بعد ذلك. ربما هذه الخطوة البسيطة تكون سببا في مضاعفة عدد الزيارات ومن ثمّ الربحية.
الكثير منا بارع في اختيار الكلمات البحثية التي يستخدمها في موقعه ظنا منه أنها تحظى بنسبة بحث كبيرة في المحركات أو أنها مميزة بالقدر الكافي لتأتي له بشريحة معينة من الزوار، إلا أننا نتناسى كثيرا أن نحاول اكتشاف أي هذه الكلمات فعلا هي من جاءت لنا بالزائر، وأيها لا طائل من استخدامه بعد ذلك. ربما هذه الخطوة البسيطة تكون سببا في مضاعفة عدد الزيارات ومن ثمّ الربحية.
من أين أتى الزائر
بعد تتبعنا للقواعد المثلى لزيادة عدد الزوار ومنها بناء كمية كبيرة من الروابط لموقعك على الإنترنت، فإنه من المتوقع أن تلاحظ نسبة أعلى من الزوار قادمة إليك من موقع معين ، هذا يجعلك تقرر أن تميز هذا الموقع بالمقابل على صفحتك الرئيسية بمكان جيد لعرض رابط دعائي له، مثلًا.
بعد تتبعنا للقواعد المثلى لزيادة عدد الزوار ومنها بناء كمية كبيرة من الروابط لموقعك على الإنترنت، فإنه من المتوقع أن تلاحظ نسبة أعلى من الزوار قادمة إليك من موقع معين ، هذا يجعلك تقرر أن تميز هذا الموقع بالمقابل على صفحتك الرئيسية بمكان جيد لعرض رابط دعائي له، مثلًا.
معدل زيارات الصفحات الخاطئة
هذا المعدل ذو فائدة عالية في معرفة أخطاء البناء الهيكلي للموقع، فمعرفتك بكثرة الزيارات لصفحات 404 الدالة على توجه الزوار إلى صفحة لم تعد موجودة، بالتأكيد ستجعلك تراجع هيكلة موقعك مرة أخرى، فربما مسحت صفحة ولا زال رابطها متواجدا في موقعك، أو ربما وضعت رابط خاطئا دالا على صفحة صحيحة.
هذا المعدل ذو فائدة عالية في معرفة أخطاء البناء الهيكلي للموقع، فمعرفتك بكثرة الزيارات لصفحات 404 الدالة على توجه الزوار إلى صفحة لم تعد موجودة، بالتأكيد ستجعلك تراجع هيكلة موقعك مرة أخرى، فربما مسحت صفحة ولا زال رابطها متواجدا في موقعك، أو ربما وضعت رابط خاطئا دالا على صفحة صحيحة.
بالإضافة إلى المعايير السابقة الخاصة بموقعك، يجب عليك أيضا مراجعة هذه المعايير العامة لعملك ككل:
حجم الإنفاق
ربما أنت واعٍ جدا بحجم إنفاقك على منتجاتك وكم تكلفك عملية الانتاج هذه، إلا أنه أيضا يجب عليك أن تكون واعيا لمجمل ما يمكنك أن تتكبده من مصاريف دون أن تلقي لها بالا. فمثلا عندما تبيع كتابا إلكترونيا بـ 10 دولارات فإنك لا تلقي بالا لنسبة الوسطاء الذين قد تكون استعنت بهم. كما أنك إذا كنت تتعامل مع عملاء خارج بلدك فيجب أن تضع في حسبانك فروق العملة وتقلبات أسعار الصرف. أيضا مصاريف الدعاية وخلافه يجب عليك أن تضمها لميزانيتك. بالاهتمام بهذا البند تدرك حقيقة موقفك المالي من عملك على الإنترنت.
ربما أنت واعٍ جدا بحجم إنفاقك على منتجاتك وكم تكلفك عملية الانتاج هذه، إلا أنه أيضا يجب عليك أن تكون واعيا لمجمل ما يمكنك أن تتكبده من مصاريف دون أن تلقي لها بالا. فمثلا عندما تبيع كتابا إلكترونيا بـ 10 دولارات فإنك لا تلقي بالا لنسبة الوسطاء الذين قد تكون استعنت بهم. كما أنك إذا كنت تتعامل مع عملاء خارج بلدك فيجب أن تضع في حسبانك فروق العملة وتقلبات أسعار الصرف. أيضا مصاريف الدعاية وخلافه يجب عليك أن تضمها لميزانيتك. بالاهتمام بهذا البند تدرك حقيقة موقفك المالي من عملك على الإنترنت.
عدد ساعات العمل
نحفظ جميعا مقولة: “الوقت يعني المال”، إلا أنه قليلا جدا ما نرى من يحسب عدد ساعات عمله مقابل ما يكسبه من مال ليعلم مدى كفاءة عمله وجدوى كل عدد ساعات العمل هذه.
نحفظ جميعا مقولة: “الوقت يعني المال”، إلا أنه قليلا جدا ما نرى من يحسب عدد ساعات عمله مقابل ما يكسبه من مال ليعلم مدى كفاءة عمله وجدوى كل عدد ساعات العمل هذه.
عائد الاستثمار (ROI)
معيار مهم جدا عند التخطيط لعملك أو عند تقييمه ويتم حسابه كالتالي: (صافي الربح/ المصاريف) × 100 لينتج لك نسبة ما. إذا وصلت هذه النسبة إلى 100% فهذا معناه أنك قد ضاعفت من حجم استثماراتك (أو أن خطتك ستقود فى النهاية إلى مضاعفة حجم الاستثمار). وبالتأكيد لكي تحصل على معدل دقيق لعائد الاستثمار يجب عليك حساب مصاريفك بدقة كما أوضحنا في النقطة الثامنة.
معيار مهم جدا عند التخطيط لعملك أو عند تقييمه ويتم حسابه كالتالي: (صافي الربح/ المصاريف) × 100 لينتج لك نسبة ما. إذا وصلت هذه النسبة إلى 100% فهذا معناه أنك قد ضاعفت من حجم استثماراتك (أو أن خطتك ستقود فى النهاية إلى مضاعفة حجم الاستثمار). وبالتأكيد لكي تحصل على معدل دقيق لعائد الاستثمار يجب عليك حساب مصاريفك بدقة كما أوضحنا في النقطة الثامنة.
0 ما هو ال Spam الـسبام ؟
ما هو ال سبام بالتحديد؟ هو بريد لايتطلب إرساله لك، فهو يُرسل إليك عن طريق شخص لاتعرفه في الغالب، تكون هوية الراسل مزورة.. لذا يكون من الصعب معرفة الشخص الذي قام بإرساله.
الـ سبام طريقة مشهورة للقيام بالإحتيال عبر الانترنت, من خلال حيل الثراء السريع المتعدد ء كما قد تطلب منك زيارة مواقع على الويب تتنافى مع الأخلاق. تكلفته زهيدة كما أن من السهل عمله ومن الصعب تعقب فاعله. كما أن هناك الكثير من عروض الـ صبام ما هي إلاّ عمليات احتيال وإن لم تكن كلها كذلك.
أصبح الـ سبام شائعاً لأن أشخاص سذج يستجيبون له بأسلوب آخر من الممكن تحقيق مكاسب مالية والأمر لايكلف أصحاب هذا النوع من البريد الكثير للمحاولة.
من المؤكد أن الـ سبام أمر مزعج لكن الأمر لايقتصر على مجرد الإزعاج فهو يكلف المال والوقت للجميع ما عدا الراسل. فهو يعوق صناديق البريد الإلكتروني وملقمي البريد مما يؤدي إلى بطء وصول البريد أو عدم وصوله على الإطلاق , وتجبر مزودي الخدمة على شراء المزيد من عروض النطاق حتى يتمكن من إرسال البريد الرائد
0 الأخطاء الشائعة والمتكررة فى التسويق
لم يكن هناك وجود فعلي قائم بذاته لعلم التسويق منذ قرابة خمسين عاماً أو يزيد، إذ كانت وظيفة التسويق موكلة لقسمي الإعلانات والمبيعات، على أن الحال تغير تماماً في فترة الستينات إذ أصبح لعلم التسويق مناهجه وأقسامه في كثير من الجامعات والكليات والمعاهد، بل والكتب والمجلات التي تشرحه وتشجعه.
بعد مرور نصف عقد على ظهور علم التسويق، فقد يظن البعض أن الكثير من الأخطاء التسويقية قد تم معرفتها والقضاء عليها بالكلية، على أن الواقع يؤكد أنه لا يزال هناك مجموعة من الأخطاء القاتلة المتكررة بشكل يومي في عالم التسويق والشركات، بغض النظر عن مدى فهم وتبحر المسئولين عن التسويق في تلك المنظمات والشركات، وهنا نعرض لكم بعضاً من هذه الأخطاء القاتلة:
1- نتائج أبحاث التسويق هي ما دفعنا لذلك
الاعتماد على نتائج الأبحاث التسويقية ودراسات السوق كعامل مُحدد وحده للقرارات التسويقية لهو أمر مُحاط بالمخاطر، لأن تلك الأبحاث والدراسات تشوبها الكثير من المشاكل المحتملة، بسبب طريقة البحث والدراسة المتبعة، خاصة وإذا كان الباحث غير مُلم بجميع البيانات المطلوبة منه، أو لا يستطيع الوصول والحصول على كل المعلومات والبيانات المطلوبة، مثل عدم الحصول على إجابات لجميع أسئلة استقصاء ما. الخلاصة أن على الشركات القيام بهذه الدراسات والأبحاث – لتكتسب معلومات تساعدها عند اتخاذ القرارات التسويقية، لكن على التسويقيين كذلك فهم الحدود والقدرات التي تقف عندها هذه الأبحاث والدراسات.
2- كل ما نحتاج إليه هو القيام بالمزيد من الحملات الإعلانية
لو كان الأمر كذلك لكان علم التسويق غاية في السهولة. زيادة الإنفاق على الإعلانات والحملات الترويجية لا تعني زيادة المبيعات بشكل آلي، بل تعني انخفاض الأرباح بشكل مرجح. النقاش حول أن السبيل الوحيد لزيادة المبيعات المتناقصة هو زيادة الدعاية والإعلانات يدور في جميع المؤسسات والشركات تقريباً، لكن هذا الأمر ينم عن قصر نظر لا أكثر، فالتسويق يفوق بكثير حدود الترويج والإعلانات. مشاكل المبيعات المتناقصة ربما تعود لأسباب كثيرة خلاف الأسباب التسويقية، فقبل إقرار زيادة الحملات الترويجية والدعائية، فإنه من الأفضل مراجعة جميع العوامل (تسويقية وغيرها) للتأكد من أن العيب ليس في مكان آخر خارج الإطار التسويقي.
3- لدينا أفضل المنتجات في السوق
قد يؤمن مسئولو التسويق بذلك، لكن مسئول التسويق ليس هو من يشتري المنتج، بل السوق التي يستهدفها هذا المسئول. إذا لم يفهم مسئول التسويق لماذا يشتري المستهلك منتجات منافسيه، بينما يؤمن في الوقت ذاته أن منتجات المنافسين أقل مستوى من منتجاته هو، فهو لا يعرف السوق بما يكفي. طريقة نظر المستهلك إلى المنتج عادة ما تختلف عن طريقة نظر مسئول التسويق لهذا المنتج، وهذا الخلاف يدعو بشدة للقيام بدراسات السوق وأبحاث المستهلكين، لفهم سبب عزوف المستهلكين عن شراء المنتج كما هو متوقع لهم.
4- المدير يعرف ما فيه صالح الشركة
المشكلة التقليدية التي تواجه معظم الشركات، خاصة الصغيرة ومتوسطة الحجم – حيث يكون مؤسس الشركة هو المسئول عن اتخاذ غالبية القرارات ويقع تحت وهم أنه هو فقط من يعرف ما فيه مصلحة شركته، وأنه الأقدر على فهم السوق، والدليل على ذلك نجاح شركته التي بدأها بنفسه. هذا المدير المؤسس عادة ما ينظر إلى الدراسات التسويقية على أنها مضيعة للمال، بل والأسوأ من ذلك أنه قد يرفض ويصد أي نصائح تسويقية قد تصل إليه من فريقه ومن داخل شركته. اتخاذ القرارات التسويقية بناء على الحدس الشخصي قد ينجح في بعض الأحيان، لكن رفض القيام بالأبحاث والدراسات التسويقية والرد بشكل سخيف على النصائح التسويقية الداخلية لهو أمر كفيل لأن يؤدي لاتخاذ قرارات غير ناجحة.
5- مستهلكو منتجاتنا لا يهمهم سوى الحصول على أرخص الأسعار
على العكس تماماً، فالمستهلكون يهتمون بأفضل قيمة سيحصلون عليها مقابل نقودهم. المستهلك دائماً وأبداً يريد الشعور بالراحة الناتجة من استعماله لما اشتراه، والشعور بأنه وضع ماله الذي تعب فيه في مكانه الصحيح. يخطئ مِن المسوقين مَن يظن أن المستهلكين عزفوا عن شراء منتجاته بسبب قرارهم بشراء المنتج الأرخص وحسب، فإذا قام مسئول التسويق بعمل دراسة وبحث لوجد أسباباً أخرى لهذا التحول في قرارات الشراء. الشركات التي تظن أنها تخسر عملائها لغيرها من الشركات التي تقدم بدائل أرخص لهي في واقع الأمر تخسرهم في مقابل شركات تقدم في المقابل قيمة أكبر. بداهة، الرد على ذلك يستلزم بذل مجهود تسويقي أكبر يؤدي لزيادة القيمة التي توفرها منتجات الشركة في أذهان المستهلكين.
6- نحن نعرف من هم منافسينا
كثير من مسئولي التسويق قادرون على سرد قوائم طويلة من الأسماء عند سؤالهم عن منافسيهم، وبينما يعني طول هذه القائمة المعرفة الجيدة بالسوق، لكن الأمر الأكثر أهمية هو من لم يظهر اسمه في هذه القائمة. الشركات التي يُنظر إليها على أنها لا تمثل أي منافسة هي الخطر الأكبر الذي يتهدد الشركة، خاصة في حالة الشركات التي تعمل في أسواق مليئة بالحركة والنشاط والتطور. على الأقل، يجب أن يكون لدى مسئول التسويق قائمتين: الأولى يضع فيها المنافسين الفعليين، والثانية يضع فيها المنافسين المحتملين. هذه الأخيرة يجب أن تشمل الشركات خارج نطاق الصناعة/الخدمة الذي تعمل شركتنا فيه، وبهذا يقوم المسوقين بتوسيع مدى العناصر محتملة التأثير على سوقهم. مثل هذه الطريقة في التفكير تجعل مسئول التسويق على علم بمن هم منافسيه المحتملين، كما توسع من أفقه فيتعلم من الشركات الأخرى ما يعينه على الإبداع والابتكار، ومعرفة أسواق جديدة، وإضافة قنوات اتصال جديدة إلي ما لديه.
7- جل ما يهم هو معدل العائد على الاستثمار
كثير من الشركات تنظر إلى أي قرار تسويقي على أن العائد من وراءه هو المزيد من الربح، متمثلاً في معدل مرتفع للعائد على الاستثمار. إذا كان هذا هو المعيار الوحيد للحكم، فنستطيع القول أن أداء غالبية الشركات منخفض جداً في أفضل الظروف، أو في أسوأها أن غالبية الشركات معرضة للسقوط أمام المنافسين. لماذا؟ لأنه لا يجب ربط جميع القرارات التسويقية بناتج إيجابي للعائد على الاستثمار، فأحياناً يجب على الشركة اتخاذ قرارات استراتيجية تؤدي لانخفاض الربحية في مقابل تقوية أقسام أخرى من الشركة، وكمثال على ذلك، قد تنفق شركة ما الكثير الكثير من الأموال على تطوير منتج جديد – ترى الدراسات والأبحاث أنه قد يكون منتجاً رابحاً – على أنه هذا المنتج الجديد سيسبب الكثير من المضايقات للمنتجات المنافسة، ما يدفع المنافسين لإنفاق المزيد من الموارد للتأكيد على حفاظ منتجاتهم على مكانتها في السوق، وهذا سيؤدي لزيادة الوقت الذي سيحتاجونه لتطوير منتجات جديدة يمكنها منافسة منتجاتنا المستقبلية في السوق.
8-من يحتاج للتخطيط
يشعر مسئولو التسويق في الصناعات سريعة الحركة أن وضع الخطط متوسطة وطويلة المدى لهو مضيعة للوقت، لأن أسواقهم تتحرك بسرعة كبيرة جداً. على أن الفشل في وضع خطة سيؤدي لحدوث مفاجآت كبيرة، مثل انعدام السيولة المالية. في بيئة عمل يتم اتخاذ القرارات فيها بسرعة، تزيد فيها كذلك فرصة الجهل بالأوجه التي يتم فيها إنفاق المال. يمكن لخطة تسويقية أن تساعد الشركة على التحكم في المصاريف التسويقية، كما تساعد واضع الخطط على النظر للوراء لمعرفة إلى أين تسير الشركة، وتساعده أيضاً في الحصول على معلومات هامة لم يكن ليعرفها من قبل. بالإضافة لذلك، تضع الخطة التسويقية جميع أقسام الشركة على خط واحد يسيرون جميعاً فيه. حتى ولوا كان مدى الخطة ستة شهور فقط، فهو إجراء يجب إتباعه دائماً
|شبايك