‏إظهار الرسائل ذات التسميات كيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كيف. إظهار كافة الرسائل

0 ما هي القيادة ؛ كيف تصبح قائد ؟

السبت، 2 نوفمبر 2013 التسميات: , ,
ا
القيادة هي محاولةالتأثير في الناس المحيطين بالقائدومحاولة توجيههم لإنجاز الهدف المطلوب. عند المبادرة بتنظيم مجموعة من الاقارب او الاصدقاء لانجاز هدف معين مثل عمل تطوعي او تجهيز لرحلة مدرسية في مثل هذه الحالات لابد من وجود قائد لهذه المجموعة والقيادي الفعال لابد من تحقيق الهدف المرجو ولابد ان يتحلى القيادي بصفات القيادة الفعالة، وأن يتعرف القيادي على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها
صفات القيادة التي حددها علماء النفس والاداريون منها:
على القائد الشعور بأهمية الرسالة التي يريد تأديتها وان يؤمن بقدرته على القيادة
على القيادي ان يتحلى بالشخصية القويةوان يحب عمله كقائدوان يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام.
على القائد الإخلاص بقيادته ويكون المجموعة اوالمنظمة اوالعائلة لها دور في القيادة .
على القائد ان يكون ناضج وصاحب آراء جيدة ببراعة وذوق، وبصيرة وحكمة، وان يكون صاحب حكمة للتمييز بين المهم وغير المهم.
على القائد ان يتحلى بالطاقة والنشاط والحماس، و الحيوية والرغبة في العمل، والمبادرة.
على القائد الحزم والثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل
على القائد حب التضحيةو يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية ليحقيق المصالح العامة
على القائد التحلي بمهارات الاتصال والتخاطب و فصاحة اللسان وقوة التعبير.
على القائد التمتع بالقدرات الإداريةوالقدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فريق العمل وتقويم ادائهم.
المهارات الإدارية للقيادة
• المهارات الإنسانية
• المهارات الفنية
• المهارات الذهنية
• مهارة صنع القرار
• مهارة اتخاذ القرار
• مهارة فن تحفيز العاملين
• مهارة العمل التعاوني
• مهارة كيف تحقق ذاتك
• التعرف على كل فرد معك في العمل وأخبره بمسؤلياته وواجباته وسلطاته
• اجعل كل فرد يعمل بأعلى قدر من الإنتاجية .
• اجعل الفرد يجد النتيجة للمشكلة التي قد يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ مرؤوسه.
• أن يساهم العاملين باقتراح مقترحات لتطوير العمل .
| تمنياتى أن يكون الموضوع مفيد لك |



تابع القراءة

0 كيف تكون سعيد

الاثنين، 28 أكتوبر 2013 التسميات: , ,
 

لا شك أن الحالة النفسية الجيدة هي من أكثر الأشياء نحن في حاجة إليها خصوصاً; إذا كنا سنمضي ثلث يومنا في ساحات العمل, مع الوقت سيكون هذا جزء من حياتنا المعتادة, فكيف سنشكل سعادتنا في هذا الجو المذدحم بالأعمال و الواجباب؟ إليك أهم ثلاثة طريقة قرأتها من مقالة لمدون مبيعات شهير يدعي 'جيوفري جيمس', يتحدث فيها عن أهم الأساليب المثلي لقضاء وقت سعيد في بيئات العمل المختلفة,  

1. لا تقارن نفسك بأي من حولك.
الكثير من الأشخاص في كثير من ساحات العمل المختلفة, ينظرون الي من زملائهم بنظرة المنافسة وهذا شئ جيد, ولكن عندما تتحول المنافسة الي مقارنة فهذا شئ غير جيد علي الإطلاق, وستضيع الكثير من وقتك في أشياء قد تحمل لك العداء بينهم بعد ذلك, لذا فتجنب تلك المقارنة.
2. راقب أفعالك أولاً بأول.
كونك مرح فهذا لا يعني أنك تتدخل في شئون وتصرفات الغير, إجعل نفسك مراقب لكل تصرفاتك أولاً بأول, خصوصاً في البيئات الإجتماعية قد تنسي ذلك كثيراً, عليك ان ترتحكم جيداً في  أفكارك و ردود فعلك أنت فقط!
3. إعرف حدود شخصيتك وحافظ عليها.
قد تكون وظيفتك تبدو كأهم شئ في حياتك, فهذا لا يعني أنك تدعها تدمر الجزء الخاص من مبادئك, فتدفعك أن تكون في أماكن لا تحترم خصوصياتك أو نزاهتك. 
4. لا تلزم نفسك بوعيد لست قادر علي تنفيذه.
من الرائع أن تكون متحمساً و لديك الرغبة لتمضي أميالأ أبعد في وظيفتك, ولكن قطع الوعود التي لست قادراً علي مسئوليتها أنت أو فريق عملك, فهذا قد يطوق الإحباط و الفشل بك.
5. لا تكن جاد معظم الوقت.
قدرتك علي المزاح لن تجعلك شخصاً سعيداً فحسب, بل إنها تجعلك ذو شخصية قوية و مؤثرة و جذابة في عيون الأخرين, فإنك إن لم تمزح مع الأخرين, ستكون أنت المزحة!.
6. لا تُضايق نفسك بالكراهية.
الكره هو عاطفة متطفلة تتغذي علي طاقتك وصحتك, فلا شئ يستوجب أن تخسر كل شيئ, مادمت قادراً علي التسامح والنسيان.
7. إترك ماضيك بسلام, لتصنع مستقبلك.
التركيز علي ماضيك بأخطائه وعيوبه, سيلحق بك مثلما يحدث للشخص الذي يقود سيارة وهو ينظر إلي المراَة الخلفية, سيستمر بالمضي قدماً حتي يصطدم بشئ قد يعيقه عن إستكمال المسير.. فلا تجعل ماضيك أمام عينيك طوال الوقت فيضلك عن مستقبلك, بل تعلم منه ليعينك علي تحديات الحياة.
8. لا تحاول أن 'تفوز' بكل جدال.
بعض المعارك لا تستحق القتال.. الكثير من الناس يعتقدون ان من يكسب الجدال هو البطل الذي علي نال إعجاب الجمهور, ولكن فكر.. هل هذا سيجعلك حقاً تكسب رضاهم, إذا أدخلت نفسك مع كل مل من حولك في جدالات؟
9. تذكر: لا أحد مسئول عن سعادتك إلا أنت.
نعلم أن الكثير من بيئات العمل تبدو صعبة بطبيعتها وتحت ضغط كبير من المهام, ولكن إذا كنت طوال الوقت بائساً فهذا خطأك.. فأنت مديون الأن بالعثور لك ولزملاء عملك علي وظيفة قد تجعلك سعيداً.. نعم! لن تظل كثيراً في عملك إذا لم تكن سعيداً بها..
10. تبسمك في وجه أخيك صدقة!.
الإبتسامة لها رونق وجمال في كل وقت وكل مكان,  وقال صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) وقال أيضاً صلي الله عليه وسلم.. ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ).. ما رأيك؟
11. لا تكن ثرثاراً نماماً.
قبل أن تخبر أحداً بقصة, أو تستمتع إليها, إسأل نفسك أربع أسالة بسيطة; 1. هل هذا صحيح؟, 2. هل هذا من الأدب والأخلاق؟  3. هل هذا ضروري؟,  4. هل يعجبني إذا أخبرني أحداً بقصة مثلها عني؟
12. لا تُفكر في رأي أحدهم عنك.
بما أنك لا تستطيع قراءة أذهان ممن حولك, ولا تملك توصيلهم بجهاز كشف الكذب, فعلام تشغل تفكيرك وتضيع طاقتك في التفكير في مثل هذه التفاهات, ثق في نفسك!
13. تخلص من الفوضي التي خلّفتها حولك.
تمضي ثلث يومك في وقت العمل, وهكذا ستكون جزء من حياتك, فحاول ان تكون لمخلفاتك مكان محدد بعيداً عن مكان عملك, و إحرص علي أن يكون مرتباً بلا فوضي, حتي يروق لك العمل جيداً.
...
بدون السعادة لن تستطيع فعل شئ ناجح بنسبة واحد بالمائة, الروعة تكمن في قدرتك علي أن تكون سعيداً طوال الوقت إلي أن تصل الي تلك السعادة لمن حولك.. و لتكون أكثر فعالية في أسلوب عملك, إجعل من عملك الروتيني شيئاً مميزاً حتي تستمتع بأدائه, وتنفذه بأفضل ما لديك, بالتالي سيكون صورة نزيهة مشرفة لك. 
| تمنياتى أن يكون الموضوع مفيد لك | 




تابع القراءة

0 التسويق للشركات الناشئة

السبت، 19 أكتوبر 2013 التسميات: , , ,
مهما تكن روعة الفكرة التي تبني عليها شركتك الناشئة، ومهما يكن تنفيذك للفكرة بارعا واحترافيا، إذا لم يستخدم منتجك أحد، فإن كل جهدك سيغذو هباءً منثورا، قد تتحسر عليه بقية حياتك. إيجاد الفكرة المناسبة عمل صعب، لكنه ليس مستحيلا. التنفيذ البارع قد يتطلب بعض الوقت والجهد، لكن في النهاية الخيارات محدودة ومتوقعة. أما التحدي الحقيقي والصعب درجة الاستحالة هو: تسويق المنتج.
إحدى أبرز الأخطاء الشائعة التي يرتكبها رواد الأعمال في مشروعهم الأول هي اعتقادهم بأن كل ما عليهم فعله هو إطلاق مشروعهم في الإنترنت و.. لا شيء بعد ذلك. هذا يكفي. بمجرد إطلاق المشروع سينهال عليهم المستخدمون وسيصبح المشروع بعد يوم واحد شعبيا حديث كل لسان.
كم هي بريئة أحلام المبادرين الشباب!
إذا ما سألت أي صاحب مشروع كيف سيسوق لمشروعه لجلب المستخدمين، لقال لك بأنه بارع في استخدام الشبكات الاجتماعية، سيرسل مئات الرسائل البريدية، سينوه عن المشروع في تويتر، سيخبر كل أصدقائه المدونين للكتابة عن المشروع، سيستخدم كل تعويذات السحر الأسود الخاصة بـSEO التي لا يعرفها أحد إلا هو، سيجهز صفحة للمشروع في فيسبوك، سيعلن في Google AdWords وبعض المنتديات، إلخ.
ما المشكلة في هذه الأساليب؟ المشكلة هنا هي اعتقاد رائد الأعمال بأنه وحده من يعرف تلك الأساليب ولا أحد آخر يعرفها، أو على الأقل لا أحد يتقنها بمثل إتقانه. هذا افتراض خاطئ تماما، فهذه الأساليب الدعائية، التي كانت نخبوية ذات زمن، أصبحت الآن مشاعة تماما والكثيرين يعرفون كل أسرارها، وبالتالي فإن استخدامها لم يعد يمنح ما يكفي من تميز. إذا كان كل رواد الأعمال سيستخدمون نفس الأساليب للترويج لمنتجاتهم فإن تلك الأساليب ستفقد قدرتها على التأثير، ولن يستفيد أحد منهم منها. ما لم يكن لأحدهم ميزانية تسويق ضخمة، وهذا لا يتناسب مع طبيعة الشركات الناشئة.

أساسيات التسويق للشركات الناشئة

كما قلت في الفقرة الأولى التسويق تحدي حقيقي. لا توجد طرق سحرية وإجراءات محددة بدقة تضمن لك النجاح في خطتك التسويقية. فيما يلي بعض الأساسيات التي يمكن أن تفيدك، لكنها ليست كل شيء. يمكنك أن تبدأ هنا لكن لا تتوقف هنا. وإذا كان لديك ما تحب أن تشاركه معنا مما تعلمته من فنون التسويق، فمرحبا بك.
القيمة المضافة: أول ما يجب التركيز عليه هو المنتج نفسه، الذي يجب أن يشبع احتياجا معينا لدى المستهلك، وفي الترويج لذلك يجب التركيز على الفائدة (أو القيمة المضافة) التي يحققها المنتج. ما يجب أن تدركه هنا هو أن المستخدم أو الزبون لا يهتم كثيرا بالمميزات التي يتوفر عليها منتجك قدر ما يهتم بالفوائد التي سيجنيها من منتجك. اختر الفائدة الرئيسية التي يحققها المنتج، وركز عليها بشكل أساسي في عملية الترويج والدعاية.
الشريحة المستهدفة: عادة حين يُسأل المبادر عن الشريحة التي يستهدفها بمشروعه يقول ”الجميع“. هذا جواب خاطئ تماما، فلا يوجد منتج يمكن أن يستهدف الجميع، وحتى لو كان فهو خارج قدرات الشركات الناشئة. من الضروري أن تعين الشرحة التي تستهدفها إلى أصغر شريحة ممكنة وتركز عليها، ثم تتوسع لاحقا لمستويات أوسع. أنظر مثلا لهذا الموقع. لا أقول بأن زاجل موقع موجه لكل رواد الأعمال، على الإطلاق. بل فقط أركز على شريحة أصغر من فئة رواد الأعمال، وهم رواد الأعمال في مجالات الإنترنت والموبايل.
التركيز على فئات صغيرة من السوق الإجمالي يتيح لك اختراق السوق بتكلفة محدودة وتحقيق الريادة بسهولة، في فئات صغيرة متوالية قبل الدخول في منافسة مباشرة مع الشركات الكبيرة التي تستحوذ على ذلك السوق.
التسويق قبل بناء المنتج: لا تحتاج إلى منتج متكامل قبل البدء في تسويقه، خاصة بالنسبة لمشاريع الإنترنت. إبدأ التسويق لمشروعك في نفس اليوم الذي تحدد فيه العناصر الأساسية لمنتجك. لا تحتاج سوى إلى صفحة إنترنت تقدم بعض المعلومات الأساسية عن المنتج، بعض صور الواجهة لو توفرت، وخيارا لجمع العناوين البريدية من المهتمين الذي يريدون أن يعلموا بالمشروع عند إطلاقه.
تتيح لك هذه الطريقة الاستفادة من الوقت الذي ستستغرقه في بناء منتجك في التسويق ببطئ للمشروع. وإذا كان بإمكانك إضافة مدونة للموقع تكتب فيها عن مراحل تقدم المشروع وبعض المواضيع ذات صلة بالمنتج، سوف تحقق نتيجة جيدة جدا.
الحميمية: كن قريبا من مستخدمي منتجك وابقى على تواصل معهم. إذا أنشأت صفحة على فيسبوك لا تستخدمها فقط كخدمة لبث أخبار الشركة، بل استخدمها كمنصة للتواصل مع المستخدمين. تعرف عليهم أكثر، استمع لهم دائما وتواصل معهم بشكل شخصي وحميمي.
احكي قصصا: في نفس سياق تحقيق الحميمية، عليك أن تدرك أن الزبناء ومستخدمي منتجك لا تهمهم أخبار الشركة المجردة. كن أكثر إنسانية وتشويقا، واحكي لهم القصص بدل الأخبار الجافة. حين تضيف ميزة مهمة لمنتجك فإن تفاعل المستخدم مع تلك الميزة وحماسه لها سيكون أكبر لو حكيت له قصة أحد مستخدمي تلك الميزة، بدل الخبر الصحفي الجاف.

لكن ما هو التسويق حقا؟

استخدمت كلمة التسويق في هذا المقال أكثر من مرة كتعبير مجازي للدعاية والترويج، كونه المعنى الأكثر شيوعا. لكن في الحقيقة التسويق أشمل من ذلك، وما الدعاية والبيع إلا أجزاء منه.
التسويق هو مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى اكتشاف رغبات المستهلكين وتطوير منتجات أو خدمات تشبع تلك الرغبات وتحقق للشركة الربحية في أقصر فترة ممكنة بأقل التكاليف. وهي إجراءات تشمل عددا من المحاور، أبرزها: المنتج، السعر، الترويج والمكان.
تابع القراءة

0 كيف تعرض فكرة مشروعك فى اقل من دقيقة ؟

التسميات: , , ,
مساهمة من محمد حبش، صاحب مدونة ناسداك.
لربما كنت قد سمعت بمصطلح Elevator Speech، من قبل، وهي طريقة مكثفة مختصرة لوصف أي شيء، تخيل أنك التقيت صدفة على باب المصعد مع شخص يهمك كثيرًا وهذه فرصتك الوحيدة لتعرض عليه فكرة مشروعك بسرعة لتثير اهتمامه أولًا، ثم لتدفعه للخطوة الموالية (مثل تحديد موعد اجتماع مفصل لمناقشة المشروع). كيف ستخبره بطريقة مميزة مئات الأفكار المتضاربة في رأسك خلال مدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، هي مدة وصوله إلى الطابق الذي يقصده؟
يحدث كثيرًا في المؤتمرات أو المعارض التي يزورها رواد الأعمال للإلتقاء بالمستثمرين في الشركات الناشئة، أن يستمع هؤلاء المستثمرين الى عشرات وربما مئات الرواد، في اليوم. لربما تتاح لك فرصة لا تتجاوز 30 ثانية، كيف يمكنك تقديم رسالة مشروعك بإستغلال هذه الفرصة؟
لسوء الحظ أن العديد من أصحاب المشاريع والشركات الناشئة لا يفكرون كفاية بقصة شركاتهم وكيفية عرضها، لذا طور مدربي التواصل أربعة خطوات يمكنك التمرن عليها والتي تنجح لمختلف الشركات والمنتجات والخدمات لتقديم قصتك في أقل من دقيقة وبشكل يكفي لإثارة الاهتمام.
هذه أربعة أسئلة عليك الإجابة عن كل منها بجملة أو جملتين فقط لا أكثر:
  • ماذا تقدم؟
  • ما المشكلة التي تحلها؟
  • كيف تتميز خدمتك أو منتجك؟
  • لم يجب أن اهتم بما تقدمه؟
هذه الأسئلة الأربعة التي يبحث المستثمرون عن اجاباتها ضمنيا وهي تدور دوما في عقولهم، وفقط من يستطيع الإجابة عليها بطريقة مميزة ومختصرة ومكثفة هم من يحصلون على الاهتمام الكافي.
السؤال الأول يعني أن المستثمر أو الزبون يبحث عن حقيقة وجوهر المنتج أو الخدمة التي تقدمها لا شكلها الخارجي، مثلا لو كنت تقدم خدمات الطباعة فلا تقل أننا نقدم خدمة الطباعة الملونة، لكن يمكنك القول أننا نوفر حلول طباعية تناسب مختلف الاحتياجات ولتسهل حياتهم ونكون جزءا منها.
السؤال الثاني يشير إلى الطريقة التي سيحل بها منتجك المشاكل، فلا أحد يشتري منتجا ليتفرج عليه، الناس تشتري لتستفيد مما تشتريه. لذا عليك إيضاح المشكلة التي يحلها منتجك وتظهر مدى أهمية ذلك. مثلا لو كنت تقدم معجون أسنان مصنع من الأعشاب فإن المشكلة التي يحلها هي التخلص من روائح الفم والحصول على تطهير بشكل طبيعي وآمن بالإضافة إلى تنظيف الأسنان والحصول على بياض طبيعي. فلو لم يحل منتجك هذه المشاكل فإنه لن يشتريه الزبون ولن يستثمر به أيضا المستثمر.
السؤال الثالث يخص الآلية والطريقة التي يعمل بها منتجك على حل المشاكل، ليس المقصود هنا الدخول في التفاصيل التقنية البحتة لأن الغرض من حديثك هو التكثيف والاختصار لكن بدون غموض ولا تفصيل، عليك عرض طريقة تميز منتجك عن المنافسين لتشجع الزبون والمستثمر على الشراء والاستثمار، بالعودة لمعجون الأسنان فإن تميز المنتج هو أنه لا يحوي على أية مواد كيماوية قد تتفاعل مع اللعاب أو يبلعها الأطفال عن طريق الخطأ، كما وأنه مديد المفعول لساعات طويلة.
أما السؤال الرابع، فهو يعني صراحة لماذا يجب أن يهتم الزبون أو المستثمر بالدخول معك، لا تبالغ بوعودك كثيرا إنما يفضل أن تكون واقعيا منطقيا قدر الإمكان، لأن المستثمرين يسمعون الكثير من تلك الكلمات الرنانة حول تغيير العالم، لكن كيف؟ حسب خبرتي فإنه لم يفكر يوما أحد أصحاب الشركات التي غيرت العالم، بتغيير العالم، إنما كان ذلك نتيجة السياق الطبيعي الصحيح لنجاح شركاتهم. لذا عليك اقناع المستثمر لماذا عليه الاهتمام بتمويل مشروعك، ما هي الميزة التنافسية ونقطة القوة فيه التي ستجعله يتفوق على الآخرين. قد يكون الأول في مجاله، قد يكون الطريقة المبتكرة بالعرض، إلخ.
على مبدأ تويتر، يقترح الخبراء أن تبدأ حديثك بعبارة لا تتجاوز 140 حرف تشرح بها كل شيء، مثلا ( معجون أسنان طبيعي ينظف ويطهر الفم بسعر منافس للمعاجين الكيماوية الأخرى).
لاحظ أني شملت إجابات الأسئلة الأربعة في هذه العبارة القصيرة:
  • ماذا نقدم؟ معجون أسنان طبيعي.
  • ما المشكلة التي يحلها؟ تنظيف وتطهير الفم.
  • كيف نتميز؟ بالمكون الطبيعي للمعجون المصنوع من الأعشاب.
  • لماذا يجب أن أهتم؟ لأننا نقدم حلا طبيعيا بديلا عن المنتج الكيماوي وبسعر منافس.
الآن، تدرب على أن تقدم منتجك أو خدمتك على طريقة تويتر، 140 حرف تشرح كل شيء، أو ليكن حديثك يجيب عن كل تساؤل بجملتين فقط ولا تدع فكرتك تموت لأنك أضعت اهتمام جمهورك من الزبائن والمستثمرين منك. كما الإنطباع الأولي فإن أول دقيقة من الإنتباه هي الكفيلة إما بمتابعة الإنتباه والإنصات أو الإنصراف عنك.
    تابع القراءة

    0 كيف تجد فكرة مناسبة لمشروعك ؟



    كيف وأين أجد الفكرة المناسبة لتطبيقها؟ يتكرر هذا السؤال كثيرا من طرف الراغبين في دخول عالم المبادرة وريادة الأعمال. بداية أرى أن قرار التحول إلى رائد أعمال هو قرار بعدي يأتي بعد الاحتكاك باحتياج معين غير مشبع في السوق، وليس قرارا قبليا يتخذه الشخص قبل إيجاد فكرة يشتغل عليها، كأن يستيقظ صباحا ويقول بأنه قرر أن يصبح رائد أعمال. كلا، الأمر لا يتم بهذا الشكل، وريادة الأعمال ليست وظيفة.. إنها أسلوب حياة.

    أرى أن المبدأ الأول هو الأهم على الإطلاق وهو يركز على ضرورة أن تحقق الفكرة هدفا واحدا على الأقل من هذه الأهداف الثلاث: (أ) تبسيط المهام الصعبة. مثلا خدمة داك واك لإدارة ترجمة المواقع تجعل مهمة توفير المواقع بلغات متعددة أمرا ميسورا. (ب) إتاحة بدائل رخيصة للأشياء الغالية. مثلا مواقع الشراء الجماعي مثل جونابت تتيح الحصول على خدمات ومنتجات كثيرة بأسعار مخفضة، وشركات تقديم الاستضافة السحابية مثل أمازون توفر خدمات الاستضافة بأسعار زهيدة نسبيا مقارنة مع الاستضافات العادية. (ج) توفير أشياء مسلية. مثلا المشاريع القائمة على الألعاب مثل لعبة بيردي نم نم، مشاريع الموسيقى وبصفة عامة مشاريع المحتوى.

    الآن من أين ستأتي بالفكرة المناسبة؟
    حدد قائمة بالأشياء التي تستخدمها والتي لا تلبي احتياجاتك بشكل سليم: الحياة مليئة بالخدمات، الأدوات والمنتجات التي لا تلبي احتياجاتنا بشكل سليم، وأحيانا بدل أن تبسط أسلوب حياتنا تعقده أكثر. هل بإمكانك جعل تلك الأشياء تعمل بشكل مختلف وأفضل؟
    راقب مشترياتك: هل تصرف الكثير على شراء شيء معين؟ مراقبة فواترك قد تساعدك على اكتشاف مشتريات معينة عليها إقبال كبير، ويمكنك أن توفرها بشكل مختلف أو سعر أرخص.
    ما المشاكل التي تواجهها في عملك؟ كثير من رواد الأعمال كانوا ذات يوم مجرد موظفين عاديين في شركات أخرى، لكنهم صادفوا -أو كانوا مضطرين للتعايش مع- مشاكل ما دون حل، تعرقل الانتاجية، فسهروا الليالي لإيجاد حلول لتلك المشاكل، ثم تركوا الوظيفة لتأسيس شركاتهم الخاصة لتقديم تلك الحلول. الحياة مليئة بمثل هذه الفرص، سواء في الشركات، الجامعات أو أي مكان آخر. لا تنسى بأن الحاجة أم الاختراع.
    تابع القراءة
     
    مدونة قرأت لك وكتبت © 2010 | تعريب وتطوير : خالد المصري | Designed by Blog | Blogger Template by khaledoficial.info