-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات فكرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فكرة. إظهار كافة الرسائل
0 سامسونج عـملاق التسويق " الوحش الكورى "
عندما نقول وحش التسويق فهو التسويق الذي يعتمد على انتشـار التسويق بالتزامن جـودة وذكـاء التسويق.. يتبع سياسة مُحاصرة العميـل لتصبح فكرة منتجة وعلامته التجارية في كل ذهن وفي كل حين !
انها الشركة العملاقة الكورية سامسونج !
لحظة !!!
مادخل شركة إلكترونيات بموسم الحج ؟ .. طبعا موسم الحج هو المكان المثالي للتسـويق ، حيث يتجمع عدة ملاييــن شخص في بلد واحد ومناطق معروفة بعينها .. وبالطبع يصبح لشركات الإتصالات النصيب الأكبر في التسويق لأنها فرصتها الذهبيـة !!
ويمكن لشركة سامسونج أن تسوق لبعض المنتجات ، لكنها ستفشل تسويقياً لأن معظم الحجاج لم يأتي ليشتري ثلاجة أو تلفاز او هاتف ذكي او كاميـرا !! ممكن ، ولكن بنسبة قليلة جداً ..
لكن العملاق الكوري لا يقبل بذلك ، ويأبـى أن (يخرج من المولد بلا حمص) كمـا يُقـال .. ماذا فعل الوحش الكوري في هذه المعركة ؟
سنتكلم عن 3 نقاط تلخص الفكــرة :
المنتج – إعلان المنتج – نقطة بيع المنتج
المنــتج
بدأ الأمر بإختيار المنتجـات المُستهدف تسويقها فى موسم الحـج ، والتى سيتسلم مسؤوليتها فريق التسـويق المنوط به آداء المهمة .. هذه المنتجـات قائمة على معاييــر واضحة وثابتة :
1. زهد الثمن
2. مناسب الحاج
3. متنقل وخفيف
4. يحتاجه الحاج
السـؤال : كيف تتوافر هذه المعاييـر فى منتجـات الشركة الكورية ، التى تدور بشكـل رئيسي حول الكاميرات والهواتف الذكية واللوحيـة ؟ .. الحـاج لم يأتي إلى مكة ليشتـرى كاميـرا طبعا..
الفكرة بسيطة وخيالية .. مجرد رسـم صورة للبيت الحــرام ، وكتـابة كلمة ( مكــة ) مُزخـرفة بشكل أنيق وجذاب على الكاميـرا ! ..هذا كل ما إحتاجة فريق التسويق لينتج منتج جديد كلياً ومناسب وجذاب ويمكن تسويقه بسهـولة وفقـاً للظـروف..
فكر في الأمر .. عندما يرى الحاج كاميرا رخيصة السعر وعليها شعار مكة ، بالتأكيد سيبدأ فى التفكيــر فى شراءها ليقدمها كهدية لشخص عزيز عليـه ، أو يشتريها لنفسـه لتبقى كذكـرى خاصة له ..
وبهذا يعتبـر الوحش الكوري قد انتج منتجاً جديداً كليا لموسم الحج !
الإعلان
فقط إعلان واحد .. لكن اختيـار المكـان الذي سيوضع فيه هذا الاعـلان هو الأمر المهم ..
قبــل الحــرم من جهــة ( الجمَـرات ) .. المكـان الذي يدل ان المسؤولين عن التسويق فى سامسونغ درسـوا مكة المكرمة شبراً شبراً ، وحددوا المكان الذي سيمر به كل الحجيج أياً كان مكـان سكنهم .. أي حــاج سيمــر بهذه المنطقــة ، ويـرى الاعـلان !
بالتأكيــد نسبة الحجاج الذين شاهدوا هذا الإعلان لا تقــل – بأسوأ التقديــرات – 80 % من الحجـاج !
نقطة البيع
الجميــع رأي الإعــلان ، والكثيرين منهم إهتمــوا بلا شك بالتعرف على المنتــج وشراؤه .. أين نقطـة البيـع إذن ؟
محـل صغير أنيـق يقع في جانب الطريق ، لا يبيع الا كاميـرات للحجـاج عاليــة الدقة ورخيصة السعـر جداً ( فقط 140 ريال سعــودي ) .. طبعا الإقبـال المتوقع كان اسطوريـاً ..
الوحش الكوري يتفوق مرة أخرى بفريق تسويق أكثر من رائع ، إستطاع بأفكـار بسيطة ان يحول منتج غير قابل التسويق في هذه الفترة وفي هذا المكـان ، الى منتج مرغوب فيه بشـدة..
| تمنياتى أن يكون الموضوع مفيد لك |
0 كيف تعرض فكرة مشروعك فى اقل من دقيقة ؟
مساهمة من محمد حبش، صاحب مدونة ناسداك.
لربما كنت قد سمعت بمصطلح Elevator Speech، من قبل، وهي طريقة مكثفة مختصرة لوصف أي شيء، تخيل أنك التقيت صدفة على باب المصعد مع شخص يهمك كثيرًا وهذه فرصتك الوحيدة لتعرض عليه فكرة مشروعك بسرعة لتثير اهتمامه أولًا، ثم لتدفعه للخطوة الموالية (مثل تحديد موعد اجتماع مفصل لمناقشة المشروع). كيف ستخبره بطريقة مميزة مئات الأفكار المتضاربة في رأسك خلال مدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، هي مدة وصوله إلى الطابق الذي يقصده؟
يحدث كثيرًا في المؤتمرات أو المعارض التي يزورها رواد الأعمال للإلتقاء بالمستثمرين في الشركات الناشئة، أن يستمع هؤلاء المستثمرين الى عشرات وربما مئات الرواد، في اليوم. لربما تتاح لك فرصة لا تتجاوز 30 ثانية، كيف يمكنك تقديم رسالة مشروعك بإستغلال هذه الفرصة؟
لسوء الحظ أن العديد من أصحاب المشاريع والشركات الناشئة لا يفكرون كفاية بقصة شركاتهم وكيفية عرضها، لذا طور مدربي التواصل أربعة خطوات يمكنك التمرن عليها والتي تنجح لمختلف الشركات والمنتجات والخدمات لتقديم قصتك في أقل من دقيقة وبشكل يكفي لإثارة الاهتمام.
هذه أربعة أسئلة عليك الإجابة عن كل منها بجملة أو جملتين فقط لا أكثر:
- ماذا تقدم؟
- ما المشكلة التي تحلها؟
- كيف تتميز خدمتك أو منتجك؟
- لم يجب أن اهتم بما تقدمه؟
هذه الأسئلة الأربعة التي يبحث المستثمرون عن اجاباتها ضمنيا وهي تدور دوما في عقولهم، وفقط من يستطيع الإجابة عليها بطريقة مميزة ومختصرة ومكثفة هم من يحصلون على الاهتمام الكافي.
السؤال الأول يعني أن المستثمر أو الزبون يبحث عن حقيقة وجوهر المنتج أو الخدمة التي تقدمها لا شكلها الخارجي، مثلا لو كنت تقدم خدمات الطباعة فلا تقل أننا نقدم خدمة الطباعة الملونة، لكن يمكنك القول أننا نوفر حلول طباعية تناسب مختلف الاحتياجات ولتسهل حياتهم ونكون جزءا منها.
السؤال الثاني يشير إلى الطريقة التي سيحل بها منتجك المشاكل، فلا أحد يشتري منتجا ليتفرج عليه، الناس تشتري لتستفيد مما تشتريه. لذا عليك إيضاح المشكلة التي يحلها منتجك وتظهر مدى أهمية ذلك. مثلا لو كنت تقدم معجون أسنان مصنع من الأعشاب فإن المشكلة التي يحلها هي التخلص من روائح الفم والحصول على تطهير بشكل طبيعي وآمن بالإضافة إلى تنظيف الأسنان والحصول على بياض طبيعي. فلو لم يحل منتجك هذه المشاكل فإنه لن يشتريه الزبون ولن يستثمر به أيضا المستثمر.
السؤال الثالث يخص الآلية والطريقة التي يعمل بها منتجك على حل المشاكل، ليس المقصود هنا الدخول في التفاصيل التقنية البحتة لأن الغرض من حديثك هو التكثيف والاختصار لكن بدون غموض ولا تفصيل، عليك عرض طريقة تميز منتجك عن المنافسين لتشجع الزبون والمستثمر على الشراء والاستثمار، بالعودة لمعجون الأسنان فإن تميز المنتج هو أنه لا يحوي على أية مواد كيماوية قد تتفاعل مع اللعاب أو يبلعها الأطفال عن طريق الخطأ، كما وأنه مديد المفعول لساعات طويلة.
أما السؤال الرابع، فهو يعني صراحة لماذا يجب أن يهتم الزبون أو المستثمر بالدخول معك، لا تبالغ بوعودك كثيرا إنما يفضل أن تكون واقعيا منطقيا قدر الإمكان، لأن المستثمرين يسمعون الكثير من تلك الكلمات الرنانة حول تغيير العالم، لكن كيف؟ حسب خبرتي فإنه لم يفكر يوما أحد أصحاب الشركات التي غيرت العالم، بتغيير العالم، إنما كان ذلك نتيجة السياق الطبيعي الصحيح لنجاح شركاتهم. لذا عليك اقناع المستثمر لماذا عليه الاهتمام بتمويل مشروعك، ما هي الميزة التنافسية ونقطة القوة فيه التي ستجعله يتفوق على الآخرين. قد يكون الأول في مجاله، قد يكون الطريقة المبتكرة بالعرض، إلخ.
على مبدأ تويتر، يقترح الخبراء أن تبدأ حديثك بعبارة لا تتجاوز 140 حرف تشرح بها كل شيء، مثلا ( معجون أسنان طبيعي ينظف ويطهر الفم بسعر منافس للمعاجين الكيماوية الأخرى).
لاحظ أني شملت إجابات الأسئلة الأربعة في هذه العبارة القصيرة:
- ماذا نقدم؟ معجون أسنان طبيعي.
- ما المشكلة التي يحلها؟ تنظيف وتطهير الفم.
- كيف نتميز؟ بالمكون الطبيعي للمعجون المصنوع من الأعشاب.
- لماذا يجب أن أهتم؟ لأننا نقدم حلا طبيعيا بديلا عن المنتج الكيماوي وبسعر منافس.
الآن، تدرب على أن تقدم منتجك أو خدمتك على طريقة تويتر، 140 حرف تشرح كل شيء، أو ليكن حديثك يجيب عن كل تساؤل بجملتين فقط ولا تدع فكرتك تموت لأنك أضعت اهتمام جمهورك من الزبائن والمستثمرين منك. كما الإنطباع الأولي فإن أول دقيقة من الإنتباه هي الكفيلة إما بمتابعة الإنتباه والإنصات أو الإنصراف عنك.
0 كيف تجد فكرة مناسبة لمشروعك ؟
كيف وأين أجد الفكرة المناسبة لتطبيقها؟ يتكرر هذا السؤال كثيرا من طرف الراغبين في دخول عالم المبادرة وريادة الأعمال. بداية أرى أن قرار التحول إلى رائد أعمال هو قرار بعدي يأتي بعد الاحتكاك باحتياج معين غير مشبع في السوق، وليس قرارا قبليا يتخذه الشخص قبل إيجاد فكرة يشتغل عليها، كأن يستيقظ صباحا ويقول بأنه قرر أن يصبح رائد أعمال. كلا، الأمر لا يتم بهذا الشكل، وريادة الأعمال ليست وظيفة.. إنها أسلوب حياة.
أرى أن المبدأ الأول هو الأهم على الإطلاق وهو يركز على ضرورة أن تحقق الفكرة هدفا واحدا على الأقل من هذه الأهداف الثلاث: (أ) تبسيط المهام الصعبة. مثلا خدمة داك واك لإدارة ترجمة المواقع تجعل مهمة توفير المواقع بلغات متعددة أمرا ميسورا. (ب) إتاحة بدائل رخيصة للأشياء الغالية. مثلا مواقع الشراء الجماعي مثل جونابت تتيح الحصول على خدمات ومنتجات كثيرة بأسعار مخفضة، وشركات تقديم الاستضافة السحابية مثل أمازون توفر خدمات الاستضافة بأسعار زهيدة نسبيا مقارنة مع الاستضافات العادية. (ج) توفير أشياء مسلية. مثلا المشاريع القائمة على الألعاب مثل لعبة بيردي نم نم، مشاريع الموسيقى وبصفة عامة مشاريع المحتوى.
الآن من أين ستأتي بالفكرة المناسبة؟
حدد قائمة بالأشياء التي تستخدمها والتي لا تلبي احتياجاتك بشكل سليم: الحياة مليئة بالخدمات، الأدوات والمنتجات التي لا تلبي احتياجاتنا بشكل سليم، وأحيانا بدل أن تبسط أسلوب حياتنا تعقده أكثر. هل بإمكانك جعل تلك الأشياء تعمل بشكل مختلف وأفضل؟
راقب مشترياتك: هل تصرف الكثير على شراء شيء معين؟ مراقبة فواترك قد تساعدك على اكتشاف مشتريات معينة عليها إقبال كبير، ويمكنك أن توفرها بشكل مختلف أو سعر أرخص.
ما المشاكل التي تواجهها في عملك؟ كثير من رواد الأعمال كانوا ذات يوم مجرد موظفين عاديين في شركات أخرى، لكنهم صادفوا -أو كانوا مضطرين للتعايش مع- مشاكل ما دون حل، تعرقل الانتاجية، فسهروا الليالي لإيجاد حلول لتلك المشاكل، ثم تركوا الوظيفة لتأسيس شركاتهم الخاصة لتقديم تلك الحلول. الحياة مليئة بمثل هذه الفرص، سواء في الشركات، الجامعات أو أي مكان آخر. لا تنسى بأن الحاجة أم الاختراع.
0 فكرة عمل موقع مخصص لتبادل الإعلانات
Tony Hsieh
بعد نجاحه في إدارة مطعم بيتزا في مهجع جامعته هارفارد، تخرج توني منها متخصصاً في علوم الكمبيوتر في عام 1995، وهو عمل بعدها مع زميله في سكن الجامعة: سانجاى (Sanjay Madan) كمبرمجين في شركة أوراكل.
بجانب وظيفتهما الصباحية، كانا يصممان مواقع على الانترنت لشركات ومراكز تسوق كثيرة، وكانت مقابلات العملاء تتم في أوقات استراحة الغداء، والعمل على تصميم المواقع يتم ليلاً. على أن دائماً ما واجهتهم مشكلة متكررة: شكوى زبائنهم من عدم دخول زوار على تلك المواقع التي صمموها، فضلاً عن أن غالبية هؤلاء لا يملكون الميزانيات الضخمة لينفقوها على الدعاية والإعلان، لذا لم تكن هناك طريقة اقتصادية لجلب زوار للمواقع.
من هنا جاءتهم فكرة عمل موقع مخصص لتبادل الإعلانات بين مواقع إنترنت دون أي مقابل مادي، وتمكنا في البداية من الاتفاق مع عشرين موقعاً لتبدأ فكرة موقع تبادل الإعلانات LinkExchange في عام 1996، من على جهاز كمبيوتر يعمل في شقة صغيرة. يذكر توني هذا الفترة قائلاً: كنا نريد توفير الدعاية الإعلانية (بانرات) للجميع، عبر نظام تعاوني متاح للجميع الاشتراك فيه بالمجان.
مثل سريان النار في الهشيم، انتشر الخبر وسارع الجميع للاشتراك في هذا الموقع الوليد، حتى بلغ عدد المشتركين مئة ألف موقع، يعرضون أكثر من أربعة ملايين إعلان يومياً، ولذا في عام 1997 كان لزاماً عليهما ترك وظيفتهما النهارية والتفرغ الكامل للفكرة الوليدة. يذكر توني أنه كان قد وضع خطة لمستقبله المهني، تتلخص في قضائه 6 سنوات من العمل الجاد، ثم بعدها يشرع في بدء مشروعه الخاص، لكنه يستطرد قائلاً: العمل لدى أوراكل كان الملل بعينه، ولم نشعر أن عملنا هناك يحقق أي فرق لنا. والدا توني لم يرق لهما أبدأ فكرة استقالة ابنهما من عمله، فهما كان يريدانه أن يكمل دراسته ليحصل على الدكتوراة.
سرعان ما تنبهت الشركات الكبرى لهذا المشروع الناجح، فاستثمرت شركة أمريكية ما مبلغ ثلاثة ملايين دولار مع الشابين الحالمين، لكن سر نجاح المشروع الجديد كان التركيز على مدير الموقع العادي -الذي في مقابل أن يعرض في موقعه إعلانيين – في نفس الوقت يتم عرض إعلان واحد له في موقع آخر و هكذا، فأما الإعلان الإضافي فيتم بيعه ومن هنا تأتى الأرباح، كما يمكن لكل مشترك أن يحصل على زيادة في نسبة عرض إعلاناته نتيجة اشتراكه في مسابقات كثيرة مثل أحسن موقع و غيرها.
لكن الثنائي لم يقفا عند هذا الحد بل استمرا يقدمان الخدمات مقابل الإعلانات على الانترنت واستمرا يستقطبون موظفين نابغين لينضموا للمشروع الجديد، واستخدما وسائل غير تقليدية لكي يلفتوا أنظار الناس إلى مشروعهما الجديد. وأما عن العملاء فالقائمة الطويلة ضمت أسماء شهيرة مثل ياهوو ويونيفرسال ستوديوز والشبكة التليفزيونية أي بي سي تي في.
كالعادة تقدم العملاق الأمريكي مايكروسوفت ليبتلع الشركة الجديدة بمبلغ 265 مليون دولار في نوفمبر من عام 1998، جاعلاً الثنائي شابين غنيين جداً، وهما استمرا في طريق الثراء حيث استثمر كل منهما نصيبه من الصفقة في تمويل مشاريع ناجحة أخرى، منها سلسلة مطاعم و موقع بحث على الانترنت والعديد من الشركات الأخر، وأما موقع LinkExchange فقد عجزت مايكروسوفت عن فهم سر نجاحه، وطوته ضمن مشاريع اقتصادية أخرى لها، فشلت كغيرها، فمايكروسوفت برعت في البرمجيات، وفشلت في ترويض روح مواقع إنترنت الحرة.
الآن يعمل توني مديراً لشركة Venture Frogs